مسؤول ليبي: نستند إلى استيراد القمح من روسيا ونسعى لتوسيع مصادر الأدوية

الوضع الغذائي والدوائي في ليبيا
تمتلك ليبيا مخزونا استراتيجيا من السلع الأساسية يكفي لمدة تصل إلى ستة أشهر.
أشار الهنقاري إلى أن السوق الليبي يعتمد بشكل رئيسي على استيراد الحبوب والقمح من روسيا، باعتبارها أحد أهم الشركاء التجاريين في هذا القطاع، في وقت تعمل فيه الجهات المختصة على تعزيز تنويع مصادر توريد الأدوية لتقليل الاعتماد على مصدر واحد وضمان استمرارية الإمدادات الحيوية.
تشير بيانات تجارية دولية صادرة عن قواعد بيانات مثل UN Comtrade وObservatory of Economic Complexity (OEC) إلى أن ليبيا تستورد الجزء الأكبر من احتياجاتها من القمح من روسيا خلال السنوات الأخيرة، في ظل محدودية الإنتاج المحلي واعتماد البلاد شبه الكامل على الاستيراد لتغطية الاستهلاك.
وتوضح هذه البيانات أن واردات القمح الروسي تعد من الأعمدة الأساسية لسوق الحبوب في ليبيا، إلى جانب مصادر أخرى أقل حجما مثل رومانيا وفرنسا وبعض دول البحر الأسود، مع تذبذب الحصص حسب الظروف الجيوسياسية وسلاسل الإمداد العالمية.
وفي المقابل، تتجه ليبيا خلال المرحلة الحالية إلى توسيع خياراتها في مجال الأدوية عبر فتح قنوات توريد جديدة مع دول مثل مصر وتركيا، بهدف تعزيز استقرار السوق الدوائي وتقليل المخاطر المرتبطة بالاعتماد على أسواق محددة.




