اقتصاد

مبعوث أممي: الاقتصاد المصري يمر بمرحلة صعبة لكنه تجاوز الأسوأ

تؤكد تصريحات محيي الدين في بودكاست “أسئلة حرجة” أن المرحلة الراهنة تتطلب استعداداً جدياً لما بعد انتهاء برامج صندوق النقد الدولي واستكمال المراجعات الأخيرة، حيث من المقرر أن ينتهي البرنامج في ديسمبر 2026.

تحديات الدين والإنفاق العام وآفاق النمو

أوضح أن تكلفة خدمة الدين تمثل أحد أبرز التحديات، إذ تقترب من نصف قيمة الصادرات، وهو ما يجعل الإنفاق على الدين العام يتجاوز الإنفاق على التعليم والصحة والخدمات الأساسية، ما يشكل ضغطاً كبيراً على الموازنة العامة.

وأضاف أن استمرار ارتفاع أسعار الفائدة أو تراجع معدلات النمو قد يدفع الاقتصاد إلى وضع أكثر خطورة، مؤكداً أن الحل يكمن في رفع معدلات النمو وتعزيز دور القطاع الخاص في الاستثمار، بدلاً من الاعتماد المفرط على المشروعات الحكومية.

وأشار إلى أن سداد الدين يتم على المدى الطويل، لكنه يأتي بتكلفة مباشرة على قطاعات أساسية مثل التعليم والرعاية الصحية، مما يحد من الإنفاق الاجتماعي ويضغط على جهود التنمية.

وأكد محيي الدين أن استمرار الاعتماد على الإنفاق الحكومي التقليدي يفرض أعباء متزايدة، داعياً إلى توسيع دور القطاع الخاص لتحقيق توازن اقتصادي أكثر استدامة وتخفيف الضغط عن الموازنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى