مبعوث أممي: الاقتصاد المصري يمر بمرحلة حرجة لكنه تجاوز الأسوأ

التحديات والخيارات الاقتصادية الراهنة
أشار محيي الدين في تصريحات ببودكاست “أسئلة حرجة” إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب استعداداً جاداً لما بعد انتهاء برامج صندوق النقد الدولي واستكمال المراجعات الأخيرة، مع الإشارة إلى أن نهاية البرنامج ستكون في ديسمبر 2026.
بيّن أن تكلفة خدمة الدين تقارب 50% من قيمة الصادرات، وأن الإنفاق على الدين العام تجاوز الإنفاق على التعليم والصحة والخدمات الأساسية، وهو ما يضغط على الموازنة العامة.
أوضح أن استمرار ارتفاع أسعار الفائدة أو تراجع معدلات النمو قد يقود الاقتصاد إلى مخاطر أشد، مؤكداً أن الحل يكمن في رفع معدلات النمو وتعزيز دور القطاع الخاص في الاستثمار بدلاً من الاعتماد المفرط على المشروعات الحكومية.
وأشار إلى أن سداد الدين يتم على المدى الطويل، ولكنه ينعكس تكلفة مباشرة على قطاعات أساسية مثل التعليم والرعاية الصحية، مما يحد من الإنفاق الاجتماعي ويضغط على جهود التنمية.
أكد محيي الدين أن الاعتماد المستمر على الإنفاق الحكومي التقليدي يفرض أعباء متزايدة، داعياً إلى توسيع دور القطاع الخاص لتحقيق توازن اقتصادي أكثر استدامة وتخفيف الضغط عن الموازنة.
التحديثات والإجراءات الاقتصادية الأخيرة
أعلنت مصلحة الخزانة العامة وسك العملة في مصر عن تحديث بعض العملات المعدنية المتداولة، مع الاستمرار في تداول الفئات الحالية دون إلغائها.
توقع بنك دويتشه الألماني ارتفاع معدل التضخم في مصر إلى 15% خلال شهر مارس مقارنة 13.4% في فبراير، وسط ضغوط تضخمية.
استبعد الخبير الاقتصادي المصري الدكتور محمد أنيس قيام دول الخليج بسحب ودائعها من البنك المركزي المصري تحت وطأة التوترات الجيوسياسية الراهنة.
قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن الاقتصاد المصري أثبت بالفعل قدرة عالية على الصمود في مواجهة تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة.
أعلن صندوق النقد الدولي الجدول الزمني للآخر مراجعتين ضمن برنامجه مع مصر خلال العام الجاري، لصرف 3.3 مليار دولار.
وافق صندوق النقد الدولي على المراجعتين الخامسة والسادسة لبرنامج التسهيل الممدد المقدم لمصر، ما يتيح القاهرة الحصول على تمويل بقيمة 2.3 مليار دولار.
حقق الاقتصاد المصري نسبة 5.3% خلال الربع الأول من السنة المالية 2025-2026 لأول مرة منذ 3 سنوات ونصف السنة، بفضل تحسن مردود العديد من القطاعات منها قناة السويس والسياحة.




