الكونغرس يستجيب لدعوة ميلانيا ترامب: سنستمع إلى شهادات ضحايا إبستين

أعلن رئيس لجنة الرقابة في مجلس النواب الأميركي جيمس كومر أنه يتفق مع ميلانيا ترمب في دعوتها لعقد جلسات استماع عامة في الكونغرس مع ضحايا جيفري إبستين، مؤكداً أن الجلسات ستُعقد.
وقالت ميلانيا الخميس إن جلسات الاستماع العامة ضرورية لتمكين ضحايا إبستين من سرد قصصهم تحت القسم، وهو ما قد يزيد الاهتمام العام بالقضية على عكس رغبة ترمب.
وأشار كومر في مقابلة مع قناة فوكس نيوز إلى أن المحامين في لجنة الرقابة يتواصلون باستمرار مع ضحايا إبستين، وأن بعض الضحايا مستعدون للحضور بينما يرفض آخرون ذلك.
وأوضح أنهما خططا منذ البداية لعقد جلسة استماع مع ضحايا إبستين بمجرد الانتهاء من الاستجوابات، ولا يزال هناك رجال بارزون سيحضرون الجلسة بحسب ما قاله.
وكان إبستين محور النقاش السياسي في الأشهر الماضية بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية ملايين الملفات المتعلقة به، مع الإشارة إلى وجود أكثر من 1200 ضحية موثقة في الوثائق التي كشفتها الوزارة بشكل متدرج منذ أواخر 2025.
ميلانيا تنفي صلتها بإبستين
وفي تصريحات نادرة، أعادت ميلانيا القضية إلى الضوء ونفت وجود أي صلة تربطها بإبستين، وقالت إنها لم تكن من ضحاياه.
وفي خطاب من البيت الأبيض، أكدت ميلانيا أنه يجب أن تنتهي الأكاذيب التي تربطها بإبستين، وذكرت أنها لم تكن على علاقة بإبستين ولا بشيلين ماكسويل، وأن أول لقاء لها بهكان في عام 2000 خلال مناسبة مع دونالد ترمب.
ولاحقاً قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب إنه لم يكن يعلم شيئاً عن بيان ميلانيا، موضحاً أنه كان منشغلاً باجتماع حول إيران وأنها لم تكن تعرف إبستين.
كشفت وثائق وزارة العدل في يناير عن تبادلات ودية للبريد الإلكتروني بين ميلانيا كناوس وماكسويل، إضافة إلى سلسلة من الاتهامات ضد ترمب لم تُثبت صحتها علنياً.




