اخبار سياسية

ترامب: قريباً سنعيد فتح مضيق هرمز ولن نسمح لإيران بفرض أية رسوم

تصريحات ترامب حول مضيق هرمز

أعلن الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة ستفتح مضيق هرمز قريباً جداً، وتعهّد بعدم السماح لإيران بفرض رسوم على المرور عبره، مؤكداً أن المضيق عبارة عن ممر مائي دولي. جاءت التصريحات خلال تزامنها مع وصول وفد تفاوض إيراني إلى باكستان لإجراء محادثات مع الجانب الأميركي.

قال ترامب إن الولايات المتحدة ستفتح المضيق كما يصفه، معتبراً أن الوضع في طريقه إلى حسم نهائي، محذّراً من أنه إذا لم يحصل ذلك بسرعة فسيتم إنهاء الأمر بطرقه الخاصة إذا لزم الأمر. أشار إلى أن فريق التفاوض الأميركي يضم نائب الرئيس جيه دي فانس ومبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وأنه سيعقد اجتماعاً مع إيران في وقت لاحق، مبدياً ثقته بأن الفريق جيد وسيرى كيف ستتطور الأمور.

أكد أن واشنطن لن تسمح لإيران بفرض رسوم على عبور السفن عبر المضيق، وأكد مرة أخرى أن المضيق ممر مائي دولي وأن أي محاولة لفرض رسوم لن تتم السماح بها.

ورداً على سؤال عن احتمال فرض رسوم على السفن، قال ترامب: لن نسمح بذلك، إنه ممر مائي دولي.. وإذا ما وُجدت محاولات لذلك فسنوقفها بالتأكيد.

محادثات مباشرة وغير مباشرة

يقود وفد الولايات المتحدة نائب الرئيس ومسؤولون من مجلس الأمن القومي ووزارتي الخارجية والدفاع، في خطوة تعكس تزايد دوره في ملف إيران رغم مواقفه السابقة المعادية للتدخل العسكري. ونقلت تقارير أن المحادثات المرتقبة قد جرى تداولها بشكل غير مباشر ثم قد تتجه إلى لقاءات مباشرة في وقت لاحق من السبت. كما أوردت أن من المرجح أن يبدأ الطرفان باتفاق جدول أعمال عبر وسطاء باكستانيين قبل الانتقال إلى مناقشات وجه لوجه لاحقاً. وتشير تقارير إلى أن جولات سابقة من المحادثات جرت في الغالب عبر وسطاء من سلطنة عمان، مع وجود بعض الاتصالات المباشرة خلال مفاوضات البرنامج النووي في الربيع الماضي. وبيّنت المصادر أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أجرى اتصالات مباشرة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي سيشارك ضمن الوفد الإيراني في المحادثات في باكستان.

وصول الوفد الإيراني

وصل وفد التفاوض الإيراني بقيادة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إلى إسلام آباد لإجراء محادثات سلام مع الولايات المتحدة، مع إصرار طهران على إجراءات قالت إنها بحاجة إلى معالجتها أولاً، وهو ما أثار شكوكاً حول جدوى اللقاءات المقررة في باكستان. يرافق قاليباف في الزيارة وزير الخارجية عباس عراقجي، وممثل المرشد الإيراني في مجلس الدفاع علي أكبر أحمديان، ورئيس البنك المركزي عبد الناصر همتي، إضافة إلى عدد من أعضاء البرلمان.

قال قاليباف لدى وصوله إلى مطار إسلام آباد إن تجربتهم في التفاوض مع الولايات المتحدة كانت دائماً مرتبطة بالفشل ونقض الالتزامات، وأشار إلى أن إيران تعرضت مرتين خلال أقل من عام لهجمات رغم حسن نيتها، وهو ما اعتبره دليلاً على فقدان الثقة. أضاف أن إيران مستعدة للتفاوض إذا كان الطرف الأميركي مستعداً لاتفاق حقيقي يضمن حقوق الشعب الإيراني، محذراً من استخدام التفاوض كغطاء لخداع وتأكيداً على استعداد إيران للدفاع عن حقوقها.

من جانبه، أعرب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار عن أمله في أن تُفتح الأطراف حواراً بنّاءً، مع تأكيده على رغبة بلاده في مواصلة تيسير الجهود بين الأطراف للتوصل إلى حل دائم للنزاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى