اخبار سياسية

البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستترك تبعات متلاحقة

أكد بانجا أن الحرب في الشرق الأوسط ستترتب عليها تداعيات متسلسلة على الاقتصاد العالمي، حتى مع احتمال الالتزام بوقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب فجر الأربعاء.

أشار بانجا في مقابلة مع رويترز إلى أن الضرر سيكون أكبر بكثير إذا انهار وقف إطلاق النار وتصاعد الصراع في الشرق الأوسط.

قال بانجا في تصريحات سابقة إن النمو العالمي قد ينخفض بمقدار ثلاث إلى أربع نقاط مئوية في السيناريو الأساسي إذا انتهت الحرب مبكراً، وبنسبة تصل إلى نقطة مئوية واحدة إذا استمرت الحرب.

وتابع بأن التضخم قد يرتفع بين 200 و300 نقطة أساس، مع تأثير أقوى يصل إلى 0.9 نقطة مئوية إذا استمرت الحرب.

قال ترمب إن السفن الحربية الأميركية يجري إعادة تزويدها بالذخيرة تحسباً لفشل المحادثات.

طرح بانجا السؤال الحقيقي: هل سيؤدي السلام الحالي والمفاوضات التي ستجري مطلع الأسبوع إلى سلام دائم ثم إعادة فتح مضيق هرمز؟ وإذا لم يتحقق واندلع الصراع من جديد، فهل سيكون لذلك تأثير أكبر أو طويل الأمد على البنية التحتية للطاقة؟

دعم الدول الصغيرة

أوضح بانجا أن البنك يجري محادثات مع بعض البلدان النامية، بما فيها دول جزرية صغيرة لا تملك موارد طاقة طبيعية، لبحث الاستفادة من الأموال المتاحة من نافذة الاستجابة للأزمات.

يوفّر صندوق أدوات الأزمات التابع للبنك الدولي للدول إمكانية سحب أموال حصلت على موافقات مسبقة لكنها لم تصرف بعد، من دون الحاجة إلى موافقات إضافية من مجلس الإدارة، مما يعزز المرونة.

وحذر بانجا الدول من وضع هياكل للدعم في قطاع الطاقة لا تستطيع تحمل تكلفته، لأنها قد تفاقم المشكلات في المستقبل.

تواجه الدول النامية مستويات ديون مرتفعة وتظل أسعار الفائدة مرتفعة، مما يحد من قدرتها على الاقتراض لتمويل إجراءات مواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة وغيرها من السلع بسبب الحرب.

أوضح بانجا أن الأزمة أبرزت أهمية تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاكتفاء الذاتي، وأنهى البنك الدولي في يونيو الماضي حظراً استمر سنوات على تمويل مشروعات الطاقة النووية.

مشروعات الطاقة

يعمل البنك الدولي مع موزمبيق لتوسيع قدراتها في إنتاج الطاقة، سواء في الغاز الطبيعي أو الطاقة الكهرومائية.

وقال بانجا إن البنك لديه العديد من مشروعات الطاقة قيد التطوير، وجرى الحديث مع بعض الدول لتمديد العمر التشغيلي لمفاعلاتها النووية، في حين تبدي دول أخرى اهتماماً بالدخول إلى مجال الطاقة النووية.

وأضاف: إذا لم يجر تطوير الطاقة النووية والكهرومائية والطاقة الحرارية الأرضية على نطاق واسع، إلى جانب طاقتي الرياح والشمس، فستجد الدول نفسها مضطرة إلى الاعتماد بدرجة أكبر على الوقود التقليدي، وهو ما لا يرغب فيه أحد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى