روسيا والإمارات تقويان أطر التعاون التجاري والاستثماري من خلال شراكات جديدة

أوضح ميشوستين أن الاتفاقية الأولى تتعلق بالشراكة الاقتصادية عبر الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الذي روسيا عضوة فيه، وتتضمن تطبيق نظام تجارة حرة قائم على تفضيلات خاصة للمصدرين من البلدين عند دخول سوق الطرف الآخر، حيث ستلغى الرسوم الجمركية أو تخفض بشكل كبير لنحو 85% من السلع، وهذا الإجراء سيمكن الشركات من زيادة التبادل التجاري بشروط مواتية.
أما الاتفاقية الثانية فثنائية بين موسكو وأبوظبي وتتعلق بالتجارة في الخدمات والاستثمارات، وأوضح ميشوستين أن تنفيذها سيفتح آفاقاً جديدة أمام رواد الأعمال الروس في السوق الإماراتية عبر 64 مجالاً جديداً، تشمل الخدمات الهندسية والقانونية والحاسوبية والطبية، إضافة إلى خدمات البحث والتطوير، ونقل الركاب والبضائع، والنقل بالسكك الحديدية، وغير ذلك من أنواع الخدمات.
وتابع رئيس الوزراء أن الشركات الروسية ستتمكن من إنشاء فروع لها والاستفادة من مزايا المناطق الحرة في الإمارات، وفي المقابل سيحصل رجال الأعمال الإماراتيون على الحق في المشاركة في رأس المال المصرح به للشركات الروسية في 12 قطاعاً إضافياً تشمل الخدمات التعليمية، وخدمات النقل، وقطاع التجزئة، وصناعة الضيافة والسياحة.
وأعرب ميشوستين عن أمله في أن تُنظر الاتفاقيتان في مجلس الدوما في أقرب وقت ممكن، وأن يؤدي دخولهما حيز التنفيذ إلى خلق إطار قانوني موثوق لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين روسيا والإمارات.




