اخبار سياسية

رئيس كوبا يتمسك بمنصبه ويرد على تهديدات ترامب: لن أتخلى عن منصبي

رد كانيل على الضغوط الأمريكية والدعوات لتغيير النظام

أكد كانيل أنه لن يستقيل من منصبه استجابةً للضغوط الأمريكية وتحت أي ظرف كان.

وأوضح أن المناصب القيادية في كوبا لا تختارها الحكومة الأمريكية ولا تفوّضها، فلكوبا دولة حرة ذات سيادة وحقها في تقرير المصير، والتنحي ليس ضمن مفرداتها.

ورد على سؤال عما إذا كان سيستقيل قائلاً: هل توجهون هذا السؤال إلى ترمب؟ وهل هذا الطلب صادر من وزارة الخارجية الأمريكية؟

وأصر على أن القادة ينتخبهم الشعب من القاعدة الشعبية في دوائرهم الانتخابية، مُذكراً بأن الآلاف من الكوبيين يختارون من يقود مناطقهم.

وحمل السياسات الأميركية مسؤولية الوضع الراهن في العلاقات مع واشنطن، قائلاً إن الشعب الكوبي تكبّد خسائر كبيرة وأن الأميركيين حُرِموا من علاقة طبيعية مع شعبنا.

ورد مسؤول في البيت الأبيض بأن إدارة ترامب تعقد محادثات مع كوبا وترى أن قيادة الجزيرة ترغب في إبرام اتفاق وأن هذا المسار قد يكون سهلاً، ووصفوا كوبا بأنها دولة فاشلة مع تراجع دعم فنزويلا لها.

وخلال الشهرين الماضيين شنت الحكومة الكوبية حملة إعلامية منحت خلالها NBC News مقابلات لمسؤولين حكوميين وتناولت الضغوط الأميركية المتزايدة في ظل الانهيار الاقتصادي الوشيك.

ونددت الإجراءات الأمريكية التي قطعت تدفق النفط الفنزويلي بسبب اعتقال مادورو، وهددت واشنطن بفرض رسوم على الدول التي تزود كوبا بالنفط، مما خفّض الاحتياطيات وأدى إلى نقص الوقود وتفاقم انقطاعات الكهرباء.

في سياق التصعيد، وصف ترمب كوبا بأنها دولة فاشلة ودعا إلى تغيّر حكومتها، وذكر وزير الخارجية روبيو أن النظام الاقتصادي الكوبي فاشل وأن التغيير يتطلب تغيّر المسؤولين والنموذج الاقتصادي.

وتشير الحكومة إلى أن كوبا بلد يعمل بنظام الحزب الواحد لا يسمح بوجود حزب معارض، وتُختَرُ مرشحو الجمعية الوطنية محلياً عبر الحزب الشيوعي، رغم أن المعارضين يقولون إن المنافسة غير ذات مصداقية وتفتقد الشفافية وتقيّد ترشيحات الأعضاء.

وتزداد معاناة البلاد مع أزمة اقتصادية طويلة، مع انقطاعات متكررة للكهرباء ونقص في الأغذية والأدوية.

وقال ترامب مؤخراً إنه لا يمانع وصول ناقلة روسية محملة بالنفط إلى كوبا، مع أنه لا يرى أنها ستدعم الحكومة الكوبية، وهو ما أشار إليه في مواجهة هذه الأزمة.

وكانت هذه أول ناقلة روسية ترسو في كوبا منذ أشهُر، بينما أعلنت روسيا أنها تستعد لشحنة ثانية، غير أن ذلك لا يكفي لتغطية النقص الحاصل في النفط، وتحمّل الكوبيون والحكومة الحصار الأميركي مسؤولية الوضع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى