اخبار سياسية

شي يروّج للسلام ويعيد تأكيد رفضه لاستقلال الجزيرة في لقاء نادر مع زعيمة المعارضة التايوانية

زيارة وفد تايواني إلى بكين ومواقف الطرفين

زار وفد تايواني بقيادة تشنج لي وون إلى بكين، بدعوة من اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس شي جين بينج، وتعد تشنج أول رئيسة لحزب الكومينتانج تقود وفداً إلى البر الرئيسي في العقد الأخير.

بحث الطرفان الصراعات العالمية المستمرة وأهمية إحلال السلام، وجددت بكين معارضتها لاستقلال تايوان.

وأشارت وكالة شينخوا إلى أن الزيارة جاءت بدعوة من اللجنة المركزية للحزب الشيوعي والرئيس شي جين بينج، وأن تشنج لي وون هي أول رئيسة لحزب الكومينتانج تقود وفداً إلى بكين.

وتأتي الزيارة قبل أسابيع من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الصين لإجراء محادثات مع شي جين بينج، ويتوقع أن يحضر ملف تايوان على جدول الأعمال.

وقال شي جين بينج في قاعة الشعب الكبرى إن العالم اليوم بعيد عن السلام، وأن السلام أثمن من أي وقت مضى.

وأضاف أن أبناء الوطن على جانبي المضيق هم شعب صيني واحد وعائلة واحدة، وأن بكين مستعدة للعمل مع الأحزاب السياسية في تايوان على أساس سياسي مشترك يتمثل في معارضة استقلال تايوان.

وأعربت تشنج لي وون عن أملها ألا يكون مضيق تايوان بعد الآن مركزاً للصراع المحتمل، ولا يتحول إلى ساحة تدخل خارجي، بفضل الجهود الدؤوبة لحزبها.

ويرتبط موقف حزب الكومينتانج بتوطيد العلاقات مع بكين، وهو ما يعبر عنه عرقلة مشروع قانون الإنفاق الدفاعي في البرلمان التايواني.

وتفرض الضغوط من قبل بكين على تايوان وتزايدت المناورات العسكرية حول الجزيرة، مع دعم واشنطن المتمثل في الدفع لإقرار خطة الإنفاق الدفاعي المتعثرة بقيمة 40 مليار دولار.

ويقول محللون إن بكين تسعى لاستغلال مخاوف بعض التايوانيين من أن ترامب يرى تايوان كأداة في الصراع الأميركي الصيني الأوسع، وأنه ليس مهتماً بمستقبل الجزيرة على المدى البعيد.

تعتبر بكين تايوان القضية الأكثر حساسية في علاقاتها مع الولايات المتحدة، وتنتقد إعلان ديسمبر عن صفقة أسلحة بقيمة 11 مليار دولار بين الولايات المتحدة وتايوان.

يرفض الحزب الديمقراطي التقدمي مطالبة الصين بالسيادة على تايوان، ويقبل حزب الكومينتانج توافق 1992 كأساس للحوار، وهو ما يتيح لقاء قادته مع المسؤولين الصينيين.

قلق تايواني حول ولاية ترامب

يبدي بعض التايوانيين قلقاً إزاء احتمال أن يولي ترامب اهتمامه بمصالح الولايات المتحدة أكثر من مصلحة تايوان في حال فوزه بولاية ثانية.

توصلت واشنطن وتايبيه في فبراير إلى اتفاق يتيح مزيداً من الاستثمارات التايوانية في إنتاج أشباه الموصلات داخل الولايات المتحدة.

طرحت بكين مقاربة حول الطاقة

طرحت بكين في مارس مقاربة تقول إن استقرار الطاقة في تايوان سيكون مقابل قبول حكمها، ووصف مسؤولو تايوان هذه المقاربة بأنها حرب معرفية تقوّض الثقة في أمن الطاقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى