فانس: انسحاب إيران من المفاوضات بسبب لبنان ليس خياراً حكيمًا

وقف إطلاق النار واللبنان
أوضح فانس في تصريحات للصحافيين أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لا يشمل لبنان، وأن الإيرانيين بدا أنهم فهموا خلاف ذلك، وهذا غير صحيح. فالأولوية في وقف النار تتركز على إيران وعلى حلفاء الولايات المتحدة مثل إسرائيل ودول الخليج، وليس لبنان.
وأضاف أن الإسرائيليين عرضوا تقليل تحركاتهم في لبنان قليلاً لإفساح المجال أمام نجاح المفاوضات، وهذه خطوة ليست جزءاً من وقف النار بل لإعداد الظروف لنجاح المسار التفاوضي. وتابع أن إيران ستكون من تقرر ما إذا انهارت المحادثات بسبب التصعيد في لبنان، وهو أمر لا علاقة له بالشرط الأميركي، وأن ترك إيران للمفاوضات بسبب لبنان سيكون خيارهم غير حكيم ولكنه خيارهم النهائي.
وأكد أن الالتزام الأميركي بالشروط مرتبط بإعادة فتح مضيق هرمز، وأن الرئيس الأميركي قال بوضوح أن الاتفاق هو وقف لإطلاق النار يليه مسار تفاوضي، مقابل ذلك يشترط الأميركيون إعادة فتح المضيق، وإن لم يتحقق ذلك فلن يلتزم الرئيس بشروطه إذا لم تلتزم إيران بشروطها.
الملف النووي والمفاوضات
وفيما يخص تخصيب اليورانيوم، قال فانس إن الرئيس أوضح أننا لا نريد لإيران امتلاك القدرة على تصنيع سلاح نووي، ولا نريد أن تُخصّب اليورانيوم بما قد يقود إلى سلاح نووي، ونريد منها التخلي عن الوقود النووي، وهذه المطالب ستطرح خلال المفاوضات.
وأوضح أيضاً أن إيران عليها أن تُظهر نية حسنة وتقدم ما نحتاجه للوصول إلى اتفاق ناجح يضمن أمن الشعب الأميركي، وإن لم تقدم ما نحتاجه فستنتهي النتائج بشكل سيئ، لكنه عبّر عن تفاؤله بأن الإيرانيين سيتفاوضون بنوايا حسنة.
وعلق على الحديث عن وجود ثلاث نقاط خلاف قبل بدء المفاوضات بأن ذلك يعني وجود قدر كبير من نقاط الاتفاق، مشيراً إلى وجود خطتي عمل من 15 نقطة و10 نقاط، وأن اهتمام بعض الأطراف بثلاث قضايا فقط يعني أن هناك توافقاً واسعاً، وتساءل عن مدى إتقان قاليباف للغة الإنجليزية إذ تضمنت تصريحاته أموراً لا تتسق مع سياق المفاوضات.
وصرّح بأن ما كان واضحاً هو رغبة الولايات المتحدة في وقف القصف، وأن الأصدقاء والحلفاء يجب أن يوقفوا القصف، وأن الإيرانيين يجب أن يحذوا حذوهم، مع وجود مؤشرات على اتجاه إيجابي لكن الأمر سيستغرق وقتاً.
إيران وتخصيب اليورانيوم وحقوقها
ورد فانس على ادعاء قاليباف بأن واشنطن رفضت حق إيران في التخصيب بأن القضية ليست الحقوق المزعومة، بل ما يفعلونه على الأرض، مؤكداً أن موقف الولايات المتحدة لم يتغير بشأن التخصيب.
محادثات إسلام آباد
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن جي دي فانس سيترأس وفد الولايات المتحدة في المحادثات مع إيران في اسلام آباد يوم السبت، بمشاركة جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، مع الإشارة إلى أن المقترح الإيراني الأول من عشرة بنود لم يقبله ترامب، بينما وافقت إيران على فتح مضيق هرمز، وذكرت ليفيت أن الولايات المتحدة دمرت القدرات الإيرانية البحرية والجوية ولم يعد بإمكان إيران توزيع الأسلحة على وكلائها في المنطقة.




