بلومبرغ: الهند تحصل على أول شحنة نفط إيرانية منذ 2019

تستقبل أكبر شركة تكرير في الهند هذا الأسبوع كميات من الشرق الأوسط وفق مصادر لم تكشف عن تفاصيل السفينة وآلية الدفع وتطلب عدم الكشف عن الهوية نظرًا للحساسية.
كانت الهند لم تشترِ خام إيران منذ مايو 2019 بسبب العقوبات الأمريكية، وتجنّبت شركات التكرير اتخاذ خطوات جريئة. إلا أنها يوم السبت أعلنت أنها ستشتري شحنات من إيران ودول أخرى لمواجهة أزمة الطاقة، ونفت وجود أن أي سفينة قد غيرت مسارها بسبب مشاكل في الدفع.
أظهرت بيانات تتبّع السفن أن ناقلة الجايا، وتحمل النفط الإيراني وتُرفع علم كوراساو، تتجه نحو الهند. وكانت آخر مواقعها بين مضيق ملقا وبحر أندامان خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعدما غيّرت مسارها بعيدًا عن المياه الماليزية ومنطقة انتظار السفن المحملة بالنفط الإيراني.
مع أن وجهات السفن تبقى تقديرية ويمكن أن تتغير، فقد أشارت الأسبوع الماضي ناقلة بينغ شون الخاضعة للعقوبات الأمريكية والمحمّلة بالنفط الإيراني إلى البداية نحو الهند قبل أن تغيّر مسارها.
وتأتي هذه العملية الشرائية الأخيرة لشركة التكرير الحكومية الهندية بعد صدور ترخيص عام من وزارة الخزانة الأمريكية الشهر الماضي يسمح بتخفيف القيود على النفط الإيراني الموجود في البحر. كما أصدرّت الولايات المتحدة إعفاءً مماثلاً لشراء النفط الروسي، وقد قامت الهند بعمليات شراء كبيرة بالفعل.
أدت الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز فعلياً خلال الأسابيع الستة الماضية إلى اضطراب أسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط. كما اتفقت الولايات المتحدة وإيران على هدنة لمدة أسبوعين مقابل إعادة فتح طهران للمضيق، إلا أن التفاصيل لا تزال محدودة.
المصدر: بلومبرغ
تأثير الأزمة على سياسة الهند في الطاقة
يؤكد دميترييف أن الأسواق العالمية ستحتاج أشهراً للتعافي حتى لو ظل مضيق هرمز مفتوحاً.
وأضافت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن أسعار الوقود قد تواصل الارتفاع أشهراً بعد إعادة فتح المضيق.




