اخبار سياسية

مع اقتراب انتهاء مهلة ترامب.. فانس لاعب جديد في خط المفاوضات مع إيران

يتجه البيت الأبيض لإشراك نائب الرئيس جي دي فانس في محادثات مباشرة مع إيران إذا أحرزت الاتصالات غير المباشرة تقدماً.

قال فانس الثلاثاء في مؤتمر صحافي في المجر إن أمام إيران فرصة أخيرة، مؤكداً أن المهلة التي حددها الرئيس دونالد ترامب لإبرام اتفاق لن تُمدد.

وأشار إلى أن الحرب على إيران قد تنتهي قريباً وأن الأهداف العسكرية اكتملت، مضيفاً أن الإيرانيين لم يتحلوا بالسرعة في المفاوضات ولا يزالون كذلك.

وذكر أن الولايات المتحدة تشعر بالثقة بأن إيران لا تزال قادرة على تقديم رد بحلول الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

وتجري المحادثات حالياً بقيادة ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس ترمب وجاريد كوشنر، لكن يظل احتمال إشراك فانس قائماً إذا أحرز الثنائي تقدماً كافياً في المفاوضات.

وتعكس هذه التطورات موقع فانس كخيار رئيسي كطرف تفاوض محتمل في سعي واشنطن لإيجاد مخرج ينهي الحرب بأقل تكلفة ممكنة.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن فريق الأمن القومي للرئيس يضم فانس إلى جانب وزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث ويتكوف وكوشنر، جميعهم يعملون معاً لاكتشاف ما إذا كان اتفاق سلام ممكناً، وفي الوقت نفسه ستستمر الولايات المتحدة في استهداف أي أهداف عسكرية لإضعاف قدرات إيران عند الحاجة.

وفي لحظة حاسمة، يلوح ترمب بإمكانية القصف وتوجيه ضربة قوية لإعاد إيران إلى “العصور الحجرية” إذا لم تستجب لمطالبه، بينما يتعهد وزير الدفاع بيت هيجسيث بشن ضربات غير مسبوقة في الأيام المقبلة.

وكان فانس بعيداً عن الأضواء نسبياً، إذ ظل مسؤولون مثل هيجسيث يعلنون الإحاطات بينما كان فانس يتواصل أحياناً مع الوسطاء، حتى تواصل مع الجنرال عاصم منير في إحدى الأمسيات حين عرضت إسلام أباد مقترح هدنة لمدة 45 يوماً، وفق مصادر مطلعة.

وختتمت باكستان كوسيط تدريجياً ضمن مجموعة دول تسعى إلى التوسط لوقف إطلاق النار، وهو دور تزايد أهميته مع تفاقم الأزمة.

واعترف ترامب بدور فانس في المفاوضات، مكرراً المهلة لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، وقال إنه يعمل مع فانس وفانس مشارك في المفاوضات إلى جانب ويتكوف وكوشنر، وأن الأمور تسير بشكل جيد.

وتحدث ترامب علناً عن دور فانس في السعي لإبرام صفقة، متذكراً أنه منح إيران فرصة حتى الساعة الثامنة مساءً، وأن فانس هو جزء من الفريق الذي يسعى للوصول إلى اتفاق سلام.

وكان فانس من بين آخرين في الإدارة الذين دعموا الضربات في بداية الحرب بينما ظل بعيداً عن الظهور الإعلامي خلال عطلة نهاية أسبوع الحرب الأولى.

وأشار مسؤولون في البيت الأبيض إلى أن فريق الأمن القومي كان مجتمعاً بشكل مكثف طوال اليوم، مركّزاً على تنفيذ العملية وضمان التنسيق في الرسائل، مع استمرار العمل على تحقيق اختراق دبلوماسي يفضي إلى سلام مستدام.

وفي الأسابيع التالية، واصل فانس المشاركة في الفعاليات العامة وأجاب عن أسئلة الصحافة، بما في ذلك مقابلة تلفزيونية على قناة فوكس نيوز بعد أيام من الضربات الأولى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى