قبل انتهاء مهلة ترامب.. اليابان تعتزم إجراء اتصالات مع طهران وواشنطن

تعلن تاكايتشي خلال جلسة برلمانية أنها ستسعى لإجراء اتصالات هاتفية مع الرئيسين الأميركي والإيراني، وتعمل على فتح قنوات حوار بين الجانبين قبل انتهاء المهلة التي حددها ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز، وفق تقارير بلومبرغ.
ترفض تاكايتشي التعليق على تفاصيل المكالمة التي جرت بين وزير الخارجية موتيجي ونظيره الإيراني، لكنها أكدت أن موتيجي شدد مجدداً على ضرورة ضمان سلامة السفن التي تمر عبر مضيق هرمز.
تأتي هذه التصريحات في سياق جهد دبلوماسي لاحتواء التصعيد في حرب إيران التي دخلت أسبوعها السادس، مع تزايد التهديدات الأميركية بقصف بنى تحتية رئيسية في إيران.
مع اقتراب الموعد النهائي، تواصلت اليابان مع الحكومات المعنية ضمن إطار جهود لإيجاد مخرج دبلوماسي من الأزمة، كما أجرى موتيجي اتصالاً مع وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار حسب بيان وزارة الخارجية.
وفي المكالمة مع عراقجي، حض موتيجي إيران على الاستجابة لجهود الوساطة التي تبذلها دول أخرى، معرباً عن قلقه إزاء استمرار تبادل الهجمات وفق البيان.
جهود دبلوماسية
وإشعاراً بتقدم محتمل، أفرجت إيران عن ياباني كانت السلطات احتجزته، وفقاً لتقرير كيودو نقلاً عن مسؤول حكومي ياباني لم يذكر اسمه، وبحسب الوكالة فإن المواطن غير قادر على مغادرة البلاد لكنه آمن في طهران.
وأكدت تاكايتشي أمام البرلمان أنها تستعد لإجراء محادثات مع قادة في إيران، بينما أفادت تقارير NHK بأن الاستعدادات جارية لإجراء مكالمة بين تاكايتشي وبيزشكيان.
تسعى اليابان إلى التوازن بين علاقاتها الودية مع الشرق الأوسط واعتمادها على الطاقة من هناك، من جهة، والتزامها تجاه حليفها الأمني الأهم، الولايات المتحدة، من جهة أخرى.
على الرغم من مساعي تاكايتشي لتوضيح موقف إرسال سفن لتأمين مضيق هرمز، يبقى ترامب غاضباً من عدم توافُر دعم من الحلفاء، قائلاً إن اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية لم تساعدنا، وإن حلف الناتو لم يساعد كذلك.
ورفضت طهران الضغوط لإعادة فتح المضيق، وأكدت سعيها إلى نهاية دائمة للحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، في حين حذر ترامب من احتمال أن تُمحى إيران إذا لم تلتزم المهلة النهائية المقررة مساء الثلاثاء.




