صحف عالمية تحذر: أزمة هرمز تعيد سيناريو الأزمة الاقتصادية لجائحة كورونا

تداعيات التوتر العالمي في الشرق الأوسط وآثارها الاقتصادية
تشير تقارير الصحيفة إلى أن مضيق هرمز يمر عبره نحو 20% من النفط الخام العالمي، وبإغلاقه من دون إجراءات تخفيف التداعيات سيكون صدمة في العرض تعادل ما شهده العالم خلال جائحة كوفيد-19.
وتؤكد وكالة بلومبرغ في تقريرها أن مؤشرات حديثة تدل على عودة ضغوط التضخم في الولايات المتحدة بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والواردات.
وعلى الرغم من أن احتمال تكرار سيناريو التضخم حين بلغ 9% خلال الجائحة يبدو بعيداً حالياً، فإن المعطيات الأخيرة تشير إلى عودة الظروف التي أشعلت تلك الموجة إلى الواجهة تدريجيًا.
وشبّه كيريل دميترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية، الوضع الحالي ببداية جائحة كوفيد-19، محذراً من أزمة شديدة وخطيرة مقترحاً في إطار الإجراءات شراء موارد الطاقة الروسية.
وفي 28 فبراير الماضي، شرعت الولايات المتحدة وإسرائيل في ضرب مواقع داخل إيران وصولاً إلى العاصمة طهران، وردت طهران بشن هجمات على إسرائيل ومنشآتها العسكرية إضافة إلى استهداف قواعد أميركية ومنشآت في منطقة الشرق الأوسط.
مع تصاعد النزاع، شلت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل شبه كامل، وهو الممر الحيوي الذي يزود الأسواق العالمية بالنفط والغاز الطبيعي المسال، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الوقود في معظم دول العالم مع تحذير من تبعات اقتصادية قد تكون قوية.
المصدر: RT + بلومبرغ + فايننشال تايمز
حذر مصدر إيراني رفيع من تداعيات كارثية على المنطقة في حال أقدمت الولايات المتحدة على تنفيذ تهديداتها بقصف محطات الكهرباء والجسور الإيرانية.
حذر جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك جيه بي مورجان، من أن حرباً ضد إيران قد تدفع التضخم والأسعار إلى مستويات أعلى وتؤدي إلى ارتفاع كبير في الفوائد.
ذكرت تقارير أن تشديد إيران قبضتها على مضيق هرمز قد يقوّض مكانة البترودولار ويعيد ترتيب موازين سوق الطاقة العالمية.
كتبت صحيفة أيدينليك التركية أن تشديد إيران لسيطرتها على المضيق قد يغير موازين سوق الطاقة ويقوّض مكانة البترودولار.
توقع دميترييف أن تتسارع وتيرة التضخم العالمي بسبب ارتفاع أسعار موارد الطاقة الناتج عن الوضع في الشرق الأوسط.




