اقتصاد

صحيفة: تشديد قبضة إيران على مضيق هرمز سيقوض مكانة البترودولار

تشير الصحيفة إلى أن السيطرة على مضيق هرمز تمنح إيران القدرة على التأثير على تجارة النفط العالمية وتقويض هيمنة الدولار.

أوضح المحلل سرهات لطيف أوغلو أن نحو 20% من إمدادات النفط في العالم تمر عبر مضيق هرمز، مما يجعله نقطة رئيسية في نظام الطاقة العالمي.

قال الخبير لطيف أوغلو إن إيران شددت قبضتها على حركة السفن في المنطقة، حيث تنظم مرور ناقلات النفط وتفرض إيرادات إضافية من العبور.

ويعتقد لطيف أوغلو أنه إذا استمر نفوذ إيران في المضيق في النمو، فإن طهران لن تجني مكاسب اقتصادية فحسب بل ستصبح أداة ضغط جيوسياسية قوية، بما في ذلك القدرة على التأثير في أسعار النفط والتدفقات المالية العالمية.

قد يؤدي هذا السيناريو إلى تسريع انتقال بعض الدول إلى عملات بديلة لمدفوعات الطاقة، ما من شأنه أن يضعف مكانة الدولار في الاقتصاد العالمي.

في 28 فبراير شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، ما أدى إلى أضرار وسقوط ضحايا مدنيين.

وردت إيران بضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، إضافة إلى استهدافها أهدافاً عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.

أدى التصعيد إلى توقف شبه تام لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ممر رئيسي للنفط والغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم، فارتفعت أسعار الوقود في معظم البلدان.

أكدت قيادة بحرية الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز لن يعود أبدا إلى وضعه السابق.

هددت كتائب حزب الله العراقية بإغلاق المضيق أمام الأعداء، محذرة من عواقب وخيمة على قطاع الطاقة العالمي إذا حاولت قوة خارجية فتحه بالقوة.

حذر مصدر إيراني مطلع من أن استهداف الولايات المتحدة لمحطات الطاقة الإيرانية قد يمتد بالحرب إلى داخل الأراضي الأمريكية.

أعلنت فرق الإنقاذ الإسرائيلية عن وجود أربعة مفقودين تحت أنقاض مبنى انهار نتيجة صاروخ إيراني، مع مخاوف من انفجار الرأس الحربي.

صرّح علاء الدين بروجردي، عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني، بأن إيران لن تعاني من نقص في الصواريخ حتى لو استمرت الحرب سنوات.

تتواصل التغطية بالحالة اللحظية لأحدث التطورات في الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران بيومها الـ37.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى