اقتصاد

بيسکوف: الوضع حول خط السيل التركي في أوروبا بالغ الخطورة

أشار المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين اليوم الاثنين إلى أن الوضع يحمل خطورة بالغة، فنحن نعلم أن أجزاء من بنية تحتية لخطي “السيل التركي” و”السيل الأزرق” تعرضت مرارا لهجمات من قبل نظام كييف.

وأوضح أن العثور على مواد متفجرة على بعد بضع مئات من الأمتار من خط الغاز في صربيا يعكس تزايد التهديدات الأمنية المحاطة بخطوط النقل الحيوية للمشهد الأوروبي.

وأضاف أن موسكو تعوّل على أن تتخذ كل من هنغاريا وصربيا الإجراءات اللازمة لضمان أمن خطوط الغاز الرئيسية على الأراضي الأوروبية.

وفي شأن تداعيات الأزمة حول إيران على الاقتصاد، قال بيسكوف إن روسيا حذرت، حتى قبل بدء العمليات العسكرية في إيران، من أن التداعيات السلبية على الاقتصاد العالمي باتت حتمية لا مفر منها، ونحن نرى اليوم آثارا سلبية كبيرة على الاقتصاد العالمي وتلك العواقب كانت متوقعة منذ البداية.

يذكر أن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش أعلن العثور على متفجرات قرب خط أنابيب الغاز الرئيسي الذي يزود روسيا عبر “السيل التركي” في صربيا.

وفي سياق التعاون الإقليمي، اتفقت بودابست وموسكو وأنقرة وبلغراد على تعزيز حماية خط “السيل التركي”، حيث ستتولى القوات الهنجارية حماية الجزء الممتد من الحدود مع صربيا وصولا إلى الحدود مع سلوفاكيا.

كما أكدت روسيا أنها ستواصل إحاطة تركيا بكل المعلومات المتعلقة بالتهديدات التي تستهدف البنية التحتية لخطي “السيل التركي” و”السيل الأزرق”.

تصريحات إضافية حول تفجيرات قرب السيل التركي

علّقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على اكتشاف متفجرات في صربيا كانت تستهدف تفجير البنية التحتية لخط أنابيب السيل التركي، مؤكدة أن مثل هذه المحاولات تقوّض سيادة هنغاريا وتستهدف أمنها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى