الرجل المحاط بالغموض: من هو مجيد خادمي رئيس استخبارات الحرس الثوري الذي اغتالته إسرائيل؟

أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية اغتيال رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني مجيد خادمي، ويتزامن ذلك مع إعلان الرئيس دونالد ترمب، بعد أيام من اغتيال قادة عسكريين في ضربة استهدفت العاصمة طهران.
وعقب الإعلان الإيراني، زعم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي اغتال خادمي، معتبرًا أن ذلك “ضربة قاسية لقدرات الحرس الثوري الاستخباراتية والعملياتية”.
وتم تعيين العميد مجيد خادمي رئيساً جديداً لجهاز المخابرات في الحرس الثوري في يونيو الماضي، خلفاً لمحمد كاظمي، الذي اغتيل مع ضابطين آخرين من الحرس في أعقاب الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران، بحسب وسائل إعلام رسمية.
ولا توجد أي معلومات عن تاريخ ولادته أو مسقط رأسه، فضلاً عن غياب المعلومات الدقيقة عن حياته الزوجية أو عائلته، ما دفع تقارير محلية إلى وصفه بأنه “شخصية غامضة”.
من هو مجيد خادمي؟
وفق تقارير محلية، يحمل خادمي شهادتي دكتوراه في الأمن القومي وعلوم الدفاع الاستراتيجي.
وعند تأسيس جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري، ورد اسم مجيد خادمي كخليفة محتمل لحسين طائب، الذي كان يرأس الجهاز آنذاك، وهو المنصب الذي شغله خادمي حتى عام 2014 على الأقل.
بين عامي 2018 و2022 شغل خادمي منصب رئيس منظمة حماية المعلومات التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية ودعم القوات المسلحة، خلفاً لأصغر ميرجعفري.
كما شغل منصب رئيس جهاز حماية المخابرات في وزارة الدفاع الإيرانية (يوليو 2022).
ونشرت وسائل الإعلام الإيرانية خبر تعيينه رئيساً لجهاز حماية المعلومات التابع للحرس الثوري لأول مرة في 26 يونيو 2022.
أسماء مختلفة
ومن دون تأكيد رسمي بشأن اسمه الكامل الحقيقي، ظهر اسمه في الإعلام الإيراني بأسماء مختلفة، بينها: مجيد خادمي ومجيد حسيني.




