بعد واقعة الـ 40 مليارا.. فنان مصري يواجه عجزاً في سداد 11 مليار جنيه للبنوك

تواجه شركة أويلكس للزيوت التي يملكها عماد زيادة بالشراكة مع شقيقه شريف زيادة صعوبات مالية كبيرة حَالت دون سداد الديون المستحقة، رغم محاولات جدولة سابقة، إذ أدى هذا التخلف إلى عرض مستثمر محلي للاستحواذ على الشركة مقابل سداد جزء كبير من المديونية.
يأتي هذا التعثر بعد أسابيع قليلة من الكشف عن أزمة مديونية أكبر تخص خاله رجل الأعمال محمد الخشن مالك شركة إيفر جرو للأسمدة، بلغت نحو 40 مليار جنيه لدى عدة بنوك، مما أثار جدلاً حول آليات منح القروض الكبرى وإجراءات التحصيل في القطاع المصرفي.
وتشير المعطيات إلى أن الشركة واجهت صعوبات في تفعيل إجراءات الجدولة، ما دفع البنوك إلى اتخاذ إجراءات تحفظية على بعض الأصول لضمان حقوقها.
ومع ذلك لم تبلغ الأمور مرحلة الحجز القضائي النهائي، إذ لا تزال المفاوضات مستمرة مع مستثمر محتمل لإنقاذ الشركة وسداد ديونها.
عن عماد زيادة وظروف الاقتصاد المحيطة
ويمثل عماد زيادة (مواليد 1974) أحد الشخصيات البارزة التي جمعت بين عالم الأعمال والفن، حيث بدأ نشاطه التجاري بتجارة السيارات والزيوت، ثم دخل مجال التمثيل مؤخرًا وبات يؤدي أدوارًا بارزة في أعمال درامية، كما اشتهر بامتلاكه مجموعة سيارات فارهة نادرة.
ويأتي تعثر عماد زيادة ضمن إطار ضغوط اقتصادية يشهدها قطاع الأعمال في مصر خلال 2025-2026، من ارتفاع الدولار وتكاليف المواد المستوردة، وتزايد كلفة الطاقة والتمويل بعد قرارات البنك المركزي برفع سعر الفائدة، وصعوبة سداد الديون المقومة بعملة أجنبية أو جدولتها بسبب تقلبات سعر الصرف.
المصدر: تقارير إعلامية.




