اقتصاد

في سعي لإيجاد مسارات بديلة لإمدادات النفط: كوريا الجنوبية تعتزم إرسال مبعوثين إلى ثلاث دول عربية

أوضح الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم الاثنين أن هناك خيارات بديلة قليلة للوصول إلى النفط، وإذا توقفت الشحنات بشكل كلي بسبب تزايد المخاطر قد يؤثر ذلك سلباً على إمدادات النفط الخام في كوريا الجنوبية ويشكل خطراً عاماً، لذا علينا خلق توازن وتقبل درجة معينة من المخاطر.

نقل نائب عن الحزب الديمقراطي الحاكم أن النواب والمسؤولين الحكوميين يجرييون مشاورات مع دول منتجة للنفط لتأمين مسارات بديلة، وتؤكد الجهود الدبلوماسية بقيادة وزارة الخارجية إمكانية إرسال مبعوثين خاصين إلى السعودية وسلطنة عمان والجزائر.

وأضاف أن السلطات تدفع بإرسال 5 سفن ترفع العلم الكوري إلى ميناء ينبع السعودي والبحر الأحمر لنشرها على طرق بديلة.

ودعا كو يونغ-تشيول نائب رئيس الوزراء ووزير المالية رؤساء البعثات الدبلوماسية لدول مجلس التعاون الخليجي في سيئول إلى ضمان توفير إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال والنفط وغيرها من الموارد الحيوية بشكل مستقر.

عبر كو عن مخاوفه من أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط قد يوسع التأثير السلبي على الاقتصاد الكوري، مشيراً إلى أن سول تستورد 70% من نفطها من الشرق الأوسط، وأن أكثر من 95% منها يمر عبر مضيق هرمز الذي أغلق فعلياً منذ نهاية فبراير.

ذكر أن السعودية هي أكبر مورد للنفط الخام لكوريا الجنوبية، وأن قطر هي أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال.

تدرس كوريا الجنوبية إمكانية استئناف واردات النفط من روسيا كجزء من سعيها لتأمين إمدادات بديلة.

أشار رئيس المجلس التجاري الكوري الروسي بارك جيونغ هو إلى أن إمدادات النفط تمثل مسألة خاصة بالنسبة لكوريا الجنوبية بعد تعطل الإمدادات نتيجة إغلاق مضيق هرمز.

عززت كوريا الجنوبية أمنها الطاقي من خلال اتفاق نفطي تفضيلي مع أبوظبي وتصنيف النفط كسلعة ذات أولوية للأمن الاقتصادي.

قررت كوريا الجنوبية الإفراج عن 22.4 مليون برميل من احتياطياتها النفطية لمواجهة أزمة الإمدادات الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى