“جيه بي مورغان”: حرب إيران قد ترفع التضخم ومعدلات الفائدة إلى مستويات أعلى

أشار ديمون إلى أن التصعيد الأمريكي تجاه إيران يوم الثلاثاء والتهديد باستهداف محطات الطاقة والجسور إذا لم يُفتح مضيق هرمز يضيف مخاطر جديدة على الأسواق ويُثير قلق المستثمرين.
وقال إن القطاع الائتماني الخاص على الأغلب لا يشكل خطراً نظامياً، رغم سحب بعض المستثمرين من هذه الصناديق في الآونة الأخيرة، في ظل مخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على المقترضين الرئيسيين.
وتؤدي الحرب على إيران إلى احتمال حدوث صدمات كبيرة ومستمرة في أسعار النفط والسلع، إضافة إلى إعادة تشكيل سلاسل التوريد العالمية، وهو ما قد يقود إلى تضخم يصعب السيطرة عليه، وفي النهاية إلى رفع أسعار الفائدة إلى مستويات تفوق التوقعات الحالية للأسواق.
وقد أدت المخاوف التضخمية الناتجة عن الحرب إلى تراجع التوقعات بخفض أسعار الفائدة هذا العام، بعد أن ساهمت سياسات التيسير النقدي في دفع أسواق الأسهم إلى مستويات قياسية خلال العام الماضي.
رغم ذلك، أكد ديمون أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال قوياً، إذ يواصل المستهلكون الدخل والإنفاق، وإن كان بوتيرة أضعف نسبياً في الآونة الأخيرة، فيما تبقى الشركات في وضع جيد.
وتشير التصريحات إلى أن ثورة الذكاء الاصطناعي قد تكون قد بدأت بالفعل، لكن لا أحد يعرف على وجه اليقين انعكاساتها على مؤشرات الرفاه الاقتصادي كالناتج المحلي الإجمالي والبطالة وأسعار الأصول.




