تقرير: تصعيد ترامب تجاه إيران يهدد بأن تكون حرباً في الشرق الأوسط أطول مما كان متوقعاً

تصعيد محتمل قرب مضيق هرمز
فرض ترامب ضغطاً حاداً عندما طالب إيران بفتح مضيق هرمز فوراً، مستخدماً لغة غير مسبوقة للرئيس الأميركي حتى مقارنة بفترات الحرب الباردة وفق تقارير تحليلات إعلامية.
ومع اقتراب انتهاء مهلة الإنذار، يتجه نحو خيار عسكري قد يشمل ضربات منهجية على البنية التحتية الإيرانية، وبخاصة محطات الكهرباء، مع احتمال انضمام إسرائيل.
وأفادت تقارير بأن رسالته الأخيرة لم تذكر المطالب السابقة بإزالة اليورانيوم المخصب ولا الدعوات لتغيير النظام، بل ركزت على إعادة فتح المضيق الذي أغلقته إيران للضغط على النفط والاقتصاد العالمي.
وحذر الخبير الإيراني راز زيتمت من أن خطاب ترامب يعكس “سوء فهم عميق” لطبيعة النظام، مشيراً إلى أنه من الصعب تصور استجابة لإملاءات تطرح بهذا الشكل. ويرى أن الأمر ليس مجرد تقييم استراتيجي بل رغبة في حفظ الكرامة الوطنية.
وأضاف أن القيادة الإيرانية تعتقد أن قدرتها على تحمل الضربات أقوى من قدرة جيرانها والاقتصاد العالمي على تحمل التداعيات المحتملة لإغلاق المضيق، وشرح أن حتى لو وافقت إيران لاحقاً على فتح المضيق، فتصريحات ترامب ستفسر في طهران على أنها تعبير عن اليأس لا القوة.
وأشارت تقارير إلى أن النظام الإيراني يعتمد منذ تأسيسه على مزيج من الأيديولوجيا الصارمة والقمع الداخلي وامتيازات لأتباعه، وهو ما ظهر خلال الاحتجاجات الأخيرة، مع وجود قيادة جديدة بعد اغتيال خامنئي وكبار المسؤولين، تدل على استمرار النهج نفسه.
وتقول المصادر إن الضربات الأميركية والإسرائيلية لم تعد تهدف فقط إلى تضعيف القدرات العسكرية والصناعية لإيران، بل تبدو كجهد لإضعاف البلد لسنوات، بعد فشل محاولة فرض نظام أكثر اعتدالاً في طهران.
آراء المحللين وتداعيات التصعيد
وهنالك إشارات إلى أن التصعيد قد يدفع إلى صراع طويل في المنطقة، مع مخاطر بأن يتحرك أي طرف بشكل يخاطر بتصعيد أوسع، وتؤكد التحليلات أن الحروب ليست مباريات بلا خسائر، وأن حتى إيران تمكنت من إسقاط طائرة، ما يذكر بأن الحرب تحمل مخاطر كبيرة.
وفي سياق آخر، أبدى ترمب رضاه عن عملية عسكرية أميركية تمكنت من إنقاذ ضابط أميركي داخل إيران بعد إسقاط طائرة F-15، وهو ما قد يدفعه إلى اتخاذ قرارات أكثر جرأة في القتال، رغم تفوق الولايات المتحدة وإسرائيل جواً، تبقى الحرب غير مضمونة النتائج، كما يظل احتمال إسقاط إيران لطائرة مذكوراً كإشارة إلى مخاطر التصعيد.




