الحرس الثوري الإيراني: سفينتا غاز قطريتان تتراجعان عن عبور مضيق هرمز وتعودان إلى سواحل الإمارات

أعلن الحرس الثوري أن السفينتين اللتين تحملان اسمي “رشيدة” و”الضعاين”، واللتين كانتا تحملان شحناتهما منذ بداية الحرب، عادتا الآن في مسار الغرب باتجاه سواحل الإمارات، وتخضعان لسيطرة شركة “قطر للطاقة”.
وقبل ذلك، أفادت وكالة بلومبرغ بأن ناقلتين للغاز الطبيعي المسال قادمتين من قطر تتجهان نحو مضيق هرمز، في أول محاولة لتصدير الغاز من المنطقة منذ اندلاع الحرب وإغلاق المضيق الحيوي.
ومنذ بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير 2026، لم تمر أي ناقلة محملة بالغاز عبر مضيق هرمز.
وفي الأسابيع الأخيرة، سلمت قطر شحنتين من الغاز الطبيعي المسال إلى الكويت، وفق بيانات جمعتها شركة كبلر، ومن المرجح أن هذه الشحنات تم تحميلها من خزانات التخزين في قطر، مما يجعل المرور عبر المضيق غير ضروري.
ويجب الأخذ بعين الاعتبار أن تتبع حركة السفن في الخليج قد يكون غير دقيق، بسبب احتمال التداخل الإلكتروني في إشارات السفن أو تعطيل أجهزة الإرسال عمدًا عند الإبحار في المناطق الخطرة. وتدير شركة سيبك سفينة “الضعاين”، فيما تمتلك شركة “ناقلات” سفينة “رشيدة”، ووفق قاعدة بيانات السفن العالمية “إيكواسيس”، ولم ترد أي من الشركتين على طلبات التعليق فورًا.
تطورات مرتبطة بالغاز والطاقة
المصدر: بلومبرغ.
أفاد موقع أكسيوس بأن الولايات المتحدة وإسرائيل أعدتا خطة عملياتية شاملة تستهدف المنشآت الطاقوية الإيرانية، وهي جاهزة للتنفيذ الفوري متى صدر القرار السياسي.
أعلنت وزارة الدفاع القطرية إصابة ناقلة نفط في المياه الإقليمية القطرية بصاروخ أطلق من إيران، وإجلاء أكثر من 20 فردًا من طاقم الناقلة.
ذكرت بلومبرغ أن مصرف قطر المركزي أطلق إجراءات لتخفيف ضغوط الحرب، حيث سمح للبنوك بتأجيل سداد القروض وتخفيف الاحتياطيات وتوفير السيولة لمواجهة آثار الحرب في الشرق الأوسط.
تسببت الهجمات على منشآت الغاز في قطر في ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال الفوري في آسيا إلى أعلى مستوياتها منذ نهاية 2022 خلال الأسبوع الماضي. وانعكس ذلك بارتفاع أسعار الوقود الأزرق الآسيوي لأعلى مستوياته.




