اخبار سياسية

إسرائيل تستهدف مجمع بارس الجنوبي الإيراني للبتروكيماويات وتلحق أضراراً بوحدات الإنتاج

سُمِع دوي عدّة انفجارات في منشآت مجمع بارس الجنوبي للبتروكيماويات بمدينة عسلويه، ما أدى إلى تضرر وحدات إنتاج وانقطاع المياه والكهرباء عن المجمع.

وقال نائب محافظ بوشهر للشؤون السياسية إن وحدات الإنتاج في المجمع تعرضت لأضرار، مضيفاً أن الهجمات الإسرائيلية ألحقت سابقاً أضراراً بمنشآت الغاز والبتروكيماويات في منطقة بارس الجنوبية، وفق ما نقلت وكالة أنباء “تسنيم” عنه.

وتابع: “جارٍ حالياً تقييم حجم الأضرار، ولم يتم الإبلاغ عن أي خسائر بشرية حتى الآن”.

وقالت “تسنيم” إن شركتي “مبين” و”دماوند”، اللتان تزودان مجمع البتروكيماويات بالكهرباء والمياه والأوكسجين، استهدفتا في الضربة.

وأضافت: “ستظل الكهرباء مقطوعة عن جميع مجمعات البتروكيماويات في عسلويه حتى إعادة تشغيل الشركتين”.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس استهداف المجمع، فيما قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن إيران “لن تتمتع بأي حصانة”، مع تقدم المحادثات بشأن وقف العمليات القتالية.

وينتج مجمّع بارس الجنوبي للبتروكيماويات نحو 50% من إنتاج إيران للبتروكيماويات، وفق ما ذكرت “أسوشيتد برس”.

مقترح لوقف القتال

تسلمت إيران والولايات المتحدة الاثنين خطة باكستانية لإنهاء الأعمال القتالية، وتشمل اتفاقاً على مرحلتين يتضمن هدنة أولية ثم اتفاقاً نهائياً على إنهاء حرب إيران، وفق ما ذكر مصدر مطلع.

وأضاف المصدر أنه “يجب الاتفاق على جميع العناصر اليوم”، أي قبل انتهاء مهلة ترامب الثلاثاء. وأشار إلى أن التفاهم الأولي سيُصاغ في شكل مذكرة تفاهم تستكمل نهائياً عبر باكستان، وهي قناة الاتصال الوحيدة في المحادثات.

وذكر المصدر أنه إذا تم الاتفاق على المقترحات، فإن الخطة ستؤدي إلى هدنة فورية، وإعادة فتح مضيق هرمز، مع التوصل لاتفاق نهائي خلال 15–20 يوماً.

هجوم حقل بارس الجنوبي

وشنت إسرائيل في مارس الماضي، هجوماً على جزء من حقل “بارس” الجنوبي للغاز، كما قُصفت منشآت نفطية في منطقة عسلوية جنوب البلاد، ما أدى إلى رد فعل واسع في المنطقة. ونفت واشنطن علمها بالهجوم.

ويُعتبر حقل “بارس” أحد أكبر حقول الغاز في العالم، وهو حقل مشترك بين إيران وقطر، ما يمنحه أهمية استراتيجية في أسواق الطاقة العالمية، إذ يمثل ركيزة أساسية لإنتاج الغاز في البلدين، ويغذي جزءاً مهماً من إمدادات الطاقة الإقليمية والدولية.

فيما تُعدّ منطقة عسلوية، التي تعرضت منشآاتها النفطية للقصف، من أبرز مراكز صناعة الطاقة في إيران، إذ تضم مجمعات رئيسية لمعالجة الغاز المرتبط بحقل “بارس”، ما يزيد من أهمية الهجوم وتأثيره المحتمل على عمليات الإنتاج والمعالجة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى