ترمب: الحرب مع إيران قد تنتهي خلال أيام.. وإذا لم نصل إلى اتفاق سأفجر كل شيء

حذر ترمب من أنه إذا لم يتجاوب الإيرانيون وفتح مضيق هرمز، فإنهم سيخسرون كل محطات الكهرباء ومنشآت أخرى في إيران، وذلك في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال بعد أن نشر على Truth Social منشوراً حدد فيه موعداً الثلاثاء الساعة 8 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
وفي المقابلة التي امتدت ثمانية دقائق، قال إنه إذا لم يتجاوب الإيرانيون وقرروا إبقاء المضيق مغلقاً، فستخسر إيران كل محطة كهرباء وكل منشآت أخرى في البلد بأكمله، وهو ما تكرر في سياق حديثه عن مسار الحرب ومصير إيران المحتمل.
وصرح أيضاً بأنه في حال لم يتوصلوا إلى اتفاق، فإن الحرب قد تنتهي خلال أيام لا أسابيع، وهو يضيف أن إيران تحتاج 20 عاماً لإعادة البناء إن كان لديها بلد على قيد الحياة، وإذا لم يفعلوا شيئاً بحلول مساء الثلاثاء فلن يكون لدى إيران أي محطات كهرباء ولن تبقى هناك جسور قائمة.
وعند سؤاله عن أثر ذلك على المدنيين، قال إنه لا يقلقه؛ بل أضاف أنهم “يريدون منا أن نفعل ذلك”، ثم أشار إلى أن الشعب الإيراني “يعيش في جحيم” بحسب تعبيره.
وخلال مقابلة مع ABC News، كرر ترمب أن الصراع قد ينتهي خلال أيام وليس أسابيع، محذراً من أنه إذا لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق فإن الولايات المتحدة “ستفجر البلد بأكمله”، مضيفاً أن ما من شيء خارج نطاق الاستهداف الأميركي سوى القليل جداً.
وأوردت وول ستريت جورنال أن كبار مساعدي ترمب قدّموا حجج بأن منشآت توليد الطاقة والجسور في إيران تشكل أهدافاً عسكرية مشروعة لأنها قد تعرقل البرنامجين الصاروخي والنووي لطهران، مع وجود شكوك قانونية وإنسانية بشأن الإقدام على هذه الخطوة.
وفي بيان منفصل، خاطب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قالیباف ترمب عبر منصة X قائلاً إن “منطقتنا بأكملها ستحترق لأنك تواصل اتباع أوامر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.”
وتحدث ترمب في مقابلة مع Axios عن مسار المفاوضات مع إيران ووصفه بأنه عميق، معتبراً أن هناك فرصة جيدة للوصول إلى اتفاق قبل انتهاء المهلة المقررة يوم الثلاثاء، لكنه حذر من أن فشل التوصل إلى اتفاق يعني أنه سيدمر كل شيء هناك.
وأشار إلى أن مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يجريان مفاوضات مكثفة مع الإيرانيين، وأن المفاوضات تسير بشكل جيد لكنها لا تقطع الطريق إلى النهاية مع الإيرانيين دائماً حسب قوله.
وذكر أن إيران كانت قريبة من اتفاق لعقد مفاوضات مباشرة قبل عدة أيام، لكنهم قالوا إنهم سيلتقون بنا خلال 5 أيام، فاستنتج بأنهم ليسوا جادين، ثم قصفوا الجسر الذي ربط طهران بشمال إيران كإشارة إلى تغيّر الديناميكية.
وقال الموقع الأميركي إن الوسطاء أقل تفاؤلاً بقرب التوصل إلى اتفاق، لكنهم سيواصلون العمل حتى اللحظة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق جزئي لتأجيل إنذار ترمب، في حين اتهمت إيران الولايات المتحدة بالتخطيط لارتكاب جرائم حرب وهددت بالرد بمثل تلك الهجمات على بنى تحتية في المنطقة.
وذكر Axios أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا خلال الأيام العشرة الماضية مفاوضات “غير مباشرة” عبر باكستان ومصر وتركيا لمحاولة التوصل إلى وقف لإطلاق النار مقابل فتح مضيق هرمز، لكن لم يتحقق تقدم ملموس، بينما أفاد مصدران بأن الوسطاء يحاولون بناء حزمة إجراءات لثقة قد تقود إلى تمديد مهلة ترمب وتقريب الأطراف من عقد اجتماع، مع اتصالات هاتفية جرت بين ويتكوف وعراقجي في الأيام الأخيرة، لكن بدون اختراق حاسم.




