اقتصاد

الهند تستورد النفط الإيراني لأول مرة منذ 2019، وسط اضطرابات الإمداد عبر مضيق هرمز

الهند تؤكد تأمين احتياجاتها من النفط الإيراني في ظل اضطرابات الإمدادات

أكدت المصافي الهندية أنها ضمنت احتياجاتها من النفط الخام، بما في ذلك من إيران، ولا توجد عقبات في الدفع لاستيراد النفط الإيراني.

جاء ذلك بعدما رفعت الولايات المتحدة مؤقتاً الشهر الماضي العقوبات عن النفط الإيراني والمنتجات المكررة في إطار جهود تخفيف نقص الإمدادات العالمية بسبب إغلاق مضيق هرمز.

أفادت الوزارة بأن الهند أمنت جميع احتياجاتها من النفط الخام للأشهر القادمة، مشيرة إلى أن الشركات تملك مرونة كاملة في الحصول على النفط من مصادر مختلفة وفقاً لاعتبارات تجارية.

وكشفت الوزارة أيضاً عن شراء المصافي الهندية 44 ألف طن متري من الغاز البترولي المسال الإيراني، المحمل على ناقلة خاضعة للعقوبات، والتي رست في ميناء مانجالور الغربي وتقوم بتفريغ الوقود.

وتزامن ذلك مع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في يومها السادس والثلاثين، حيث تتبادل الضربات والمسيرات، ويُغلق مضيق هرمز فعلياً مما أثر على سلاسل الإمداد العالمية.

وترى الهند ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط في العالم، وتعرّضت بشدة لاضطرابات الإمدادات.

ذكرت الوكالات أن هذه التطورات مأخوذة من تقارير متعددة.

ومنحت إيران الناقلات التي ترفع العلم الهندي الضوء الأخضر لعبور مضيق هرمز، في ظل توقف السفن الأمريكية والأوروبية والإسرائيلية عن الحركة أو تعرضها للتهديد.

أعلن مسؤول دفاعي إسرائيلي أن تل أبيب تستعد لمهاجمة منشآت الطاقة الإيرانية وتنتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة، مع توقع أن تكون الضربات خلال الأسبوع القادم.

أكد السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام دعمه الكامل للإنذار النهائي الذي وجهه الرئيس ترامب للنظام الإيراني.

تتواصل الحرب في يومها الـ36 مع تصعيد عسكري مستمر وتحرك إقليمي ودولي لاحتواء الصراع.

أفادت تقارير بأن نقصاً حاداً في الوقود تسبب في سخط وذعر في آسيا بسبب العدوان الأمريكي على إيران.

ذكرت رويترز أن المصافي الهندية تعتزم شراء النفط الإيراني بعد رفع العقوبات الأمريكية مؤقتاً.

وأشار متعاملون إلى أن المصافي الهندية تخطط لاستئناف شراء النفط الإيراني، بعدما رفعت واشنطن العقوبات مؤقتاً للتخفيف من أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى