اقتصاد

حزب البديل من أجل ألمانيا يميل إلى إحياء قطاع الطاقة النووية في البلاد

يتوقع كوتري أن تعود ألمانيا إلى الطاقة النووية في السنوات المقبلة، معتبراً أن لا بدائل اقتصادية أخرى فعالة لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتخفيف أعباء المجتمع والاقتصاد في آن واحد.

أوضح أن القرار النهائي سيكون في مدى إمكانية إحياء النووي بسرعة كافية لإعادة تشغيل المحطات المتوقفة.

رأى أن ربط ما يصل إلى ثمانية محطات نووية بالشبكة الكهربائية بتكاليف زهيدة، تقارب عدة مليارات اليورو، أمر ممكن، وأن النووي يظل الحل الأكثر اقتصاداً.

ذكر أن التقنية المتمثلة في المفاعلات المعيارية الصغيرة تحمل إمكانات هائلة، مع وجود خيارات أخرى أيضاً.

وشدد على أن الأهم الآن هو استئناف الطاقة النووية في ألمانيا، فهذه مهمة سياسية، بينما اختيار التقنية بعينه يترك للسوق.

المواقف السياسية والتجربة التاريخية

وأشار إلى أن رئيس وزراء بافاريا ماركوس سودر دعا في السابق إلى عودة البلاد إلى الطاقة النووية بنسخة جديدة، مستنداً إلى التحديات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة العالمية.

في 2011 قررت الحكومة التي ترأستها أنغيلا ميركل التخلي التدريجي عن الطاقة النووية بحلول عام 2022، واستندت الحجة الأخيرة إلى كارثة فوكوشيما.

وبحلول 2022 بقيت ثلاث محطات نووية عاملة، وبسبب رفض برلين الاعتماد على الغاز الروسي، جرى تمديد تشغيلها حتى منتصف إبريل 2023 ثم أُغلقت نهائياً.

الوضع في أوروبا والخيارات الاقتصادية

صرّح مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي دان يورغينسن بأن التكتل يقيّم جميع الاحتمالات لمواجهة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، بما في ذلك احتمال فرض حصص على الوقود.

ألمانيا تعتمد حالياً على المصادر المتجددة لسد الطلب على الكهرباء، وبلغت مساهمة الطاقة المتجددة أكثر من نصف الطلب خلال الربع الأول من العام الجاري.

اعتبر رئيس وزراء بلجيكا بارت دي فيفر أن التخلي عن الطاقة النووية في أوروبا هو «حماقة القرن».

المصدر: نوفوستي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى