حزب “البديل من أجل ألمانيا” يرجّح إحياء صناعة الطاقة النووية في ألمانيا

صرّح شتيفن كوتري بأن ألمانيا ستعود إلى الطاقة النووية في السنوات المقبلة، وأنه لا توجد بدائل اقتصادية أخرى مجدية لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتجنب إرهاق المجتمع والاقتصاد في آن واحد.
أشار إلى أن قرار إعادة إحياء الطاقة النووية وتقييم مدى سرعة إعادة تشغيل المحطات المتوقفة سيُبحث لاحقاً.
وتحدث عن احتمال ربط ما يصل إلى ثماني محطات نووية بالشبكة بتكاليف زهيدة (تتراوح في حدود عدة مليارات من اليورو)، مؤكداً أن ذلك ممكن وأن النووية تظل الحل الأمثل من حيث التكلفة.
وتحدث عن إمكانات هائلة لتقنية المفاعلات المعيارية الصغيرة، مع وجود خيارات أخرى كذلك.
وشدد على أن الأهم هو ضمان استئناف الطاقة النووية في ألمانيا، وأن اختيار تقنية محددة يخص السوق وليست مسألة سياسية عامة.
خلفية تاريخية وتداعيات سياسية
في عام 2011 قررت الحكومة الألمانية بقيادة المستشارة أنجيلا ميركل التخلي التدريجي عن الطاقة النووية بحلول عام 2022، وذلك استناداً إلى الحادث الذي وقع في فوكوشيما في اليابان.
وبحلول عام 2022 لم يتبقَّ سوى ثلاث محطات نووية عاملة في ألمانيا، ونظراً لرفض برلين الاعتماد على الغاز الروسي، جُرِّد تمديد تشغيلها حتى منتصف أبريل 2023 ثم أُغْلِقَت نهائياً.
المصدر: نوفوستي.
تصريحات وتطورات أوروبية
صرّح مفوّض الطاقة في الاتحاد الأوروبي دان يورغنسن بأن التكتل يقيّم جميع الاحتمالات لمواجهة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، بما في ذلك فرض حصص تموينية على الوقود.
تُظهر بيانات ألمانيا اعتمادها على الطاقة المتجددة لتلبية الطلب على الكهرباء، حيث ساهمت مصادر الطاقة المتجددة في تلبية أكثر من نصف الطلب خلال الربع الأول من العام الجاري.
وصف رئيس وزراء بلجيكا، بارت دي فيفر، تخلي أوروبا عن الطاقة النووية بأنه “حماقة القرن”.
وخلال النقاشات السياسية ذُكِرت دعوة زعيمة المعارضة الألمانية إلى شراء الغاز الروسي واستعادة الطاقة النووية كجزء من خيارات السياسة الطاقية.




