بعد إعادة تشغيل حقل ليفياثان.. هل بدأت مصر باستلام الغاز الإسرائيلي؟

استأنف حقل ليفياثان الإسرائيلي عملياته بعدما توقف أكثر من شهر بسبب الحرب في المنطقة وتداعياتها، وهو الحقل الذي يعد مصدر تزويد مصر بالغاز الإسرائيلي وتجاوزت قيمة صفقته التاريخية 35 مليار دولار لبيع نحو 130 مليار متر مكعب حتى 2040.
أعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية أن الحقل سيستأنف الإنتاج، وهو ما رُبط بتداعيات الحرب والاتفاقيات المرتبطة بتزويد مصر بالغاز.
لا تزال تقارير إعلامية تشير إلى عودة ضخ الغاز إلى مصر، لكن مصدراً مطلعاً أكد أن هذه الأنباء غير صحيحة حتى الآن ولم تسجل الشبكة القومية للغاز دخول أي كميات من الحقل.
تعول مصر على الكميات المستوردة من الغاز الإسرائيلي لتوفير احتياجاتها المحلية وإعادة التصدير عبر محطتي الإسالة على ساحل البحر المتوسط في دمياط وإدكو.
وبالتزامن مع توقف الإمدادات وتضرر سلاسل الإمداد النفط، أطلقت مصر حملة صارمة لترشيد الطاقة وتحديد ساعة للإغلاق في التاسعة مساءً يوميًا لمدة شهر.
صفقة الغاز الكبرى وتداعياتها
أعلنت وزارة البترول المصرية إضافة 4 آبار غاز إلى خريطة الإنتاج المحلي ضمن استراتيجية مكثفة لمواجهة أعباء استيراد الوقود وتأمين السوق.
تسعى مصر غربًا لتعويض توقف النفط الكويتي والغاز الإسرائيلي، إذ كشف مصدر مطلع عن سعي الحكومة لاستيراد ما لا يقل عن مليون برميل شهرياً من النفط الليبي لتعويض الفاقد.
تتجه تقارير الإعلام العبرية إلى رصد وتفسير تأثير الصفقة التاريخية على مصر وإسرائيل وتبيان المستفيد الأكبر منها.
ذكرت قناة 12 الإسرائيلية أن مصر والأردن قدما طلباً استثنائياً لإعادة تشغيل منصات الغاز المعطلة وتزويدهما بالغاز، بينما ترد إسرائيل بالرفض حتى الآن.
تتجه مصر إلى إجراء طارئ بعد توقف واردات الغاز الإسرائيلي، إذ كشفت مصادر بوزارة البترول أن الوزارة أرسلت رسائل رسمية إلى الشركاء الدوليين تفيد بعزمها وقف تصدير شحنات الغاز الطبيعي المسال من مينائي دمياط وإدكو خلال الفترة المقبلة.
أشير إلى أن التغطية الإعلامية العبرية تركز على جدل الصفقة وتداعياتها، مع رصد تفسيرات مختلفة حول من المستفيد الأكبر وما إذا كان هناك إعادة نظر في علاقة الطاقة مع إسرائيل.




