واشنطن تؤكد جاهزية حاملة الطائرات فورد لتنفيذ مهام في أي منطقة

جاهزية حاملة الطائرات جيرالد فورد
أعلنت البحرية الأميركية جاهزية حاملة الطائرات جيرالد ر. فورد لتنفيذ مهام عسكرية في أي منطقة عمليات، وذلك بعد مغادرتها كرواتيا عقب خمسة أيام من أعمال الصيانة وإعادة التزويد، مع الإشارة إلى أن التحقيق الروتيني في حريق وقع في غرفة الغسيل وغرف النوم على متن السفينة لا يزال جارياً وأن الحريق ليس جزءاً من القتال. كما أكدت أن السفينة، وهي الأكبر في العالم، لا تزال جاهزة لتنفيذ مهام كاملة تدعم الأهداف الوطنية في أي منطقة عمليات.
وأشار البيان إلى أن طاقم السفينة شارك في جولات وأنشطة أثناء وجوده في كرواتيا، وأن السفينة أجرت إصلاحات مجدولة وتلقت إمدادات لدعم العمليات. كما أوضح بأن عملية التحقيق في الحريق لا تزال مستمرة بشكل روتيني.
التشكيلة ونطاق العمليات
وذكر البيان أن جيرالد فورد غادرت قاعدة نورفولك البحرية في فرجينيا في 24 يونيو 2025، وأجرت عمليات في القطب الشمالي، والبحر المتوسط، والبحر الكاريبي، والبحر الأحمر.
وتنتشر مجموعة حاملة الطائرات، التي تضم الجناح الجوي 8، وسرب المدمرات الثاني، والمدمرة وينستون إس تشرشل، ضمن نطاق الأسطول السادس الأميركي، الذي يغطي البحر المتوسط وأجزاء من أوروبا وإفريقيا، دعماً لمهام الردع وحماية الازدهار الاقتصادي وحرية الملاحة.
حادث الحريق وزيارة كرواتيا
وُصف الحريق بأنه غير مرتبط بأعمال قتالية، وجاءت زيارة حاملة الطائرات جيرالد فورد إلى كرواتيا بعد مشاركتها في عمليات عسكرية مرتبطة بالحرب في إيران، قبل أن تتجه إلى ميناء سبليت لإجراء إصلاحات وصيانة عقب حادث حريق غير قتالي على متن السفينة.
وتأتي تحركات الحاملة في وقت عززت فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، إذ نشرت واشنطن حاملتي طائرات ومدمرات في المنطقة مع تصاعد التوترات مع إيران كجزء من حشد عسكري أوسع في المنطقة.
أهميّة الحاملة ووصفها
وتعد جيرالد فورد أكبر حاملة طائرات في العالم، وتضم أكثر من 5 آلاف عسكري ونحو 75 طائرة مقاتلة، وتشكّل جزءاً رئيسياً من القوة البحرية الأميركية المنتشرة في أوروبا والشرق الأوسط.




