نفط العراق يتدفق نحو منافذ التصدير السورية

تدفق النفط العراقي إلى سوريا عبر منفذ التنف
باشرت وزارة النفط العراقية بخطوة تهدف إلى دعم الاقتصاد الوطني وتأمين الإيرادات لخزينة الدولة.
ستنقل الشحنات النفطية السوداء برياً باستخدام الصهاريج عبر الأراضي السورية، وتُسعى إلى توسيع عمليات التصدير تدريجيًا لتعزيز الدعم للاقتصاد الوطني.
أشارت الوزارة إلى تعاونها مع الجانب السوري لضمان وصول الكميات إلى منافذ التصدير على الأراضي السورية.
يأتي هذا التدفق عبر منفذ التنف في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توقفاً شبه كامل للملاحة البحرية نتيجة التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
يُعد مضيق هرمز شرياناً رئيسياً لصادرات الخليج، حيث يمر عبره نحو 20% من الإنتاج النفطي العالمي.
يعتمد العراق بشكل أساسي على تصدير نفطه عبر الموانئ الجنوبية المطلة على الخليج.
بدأت اليوم أولى قوافل الفيول العراقي بالدخول إلى الأراضي السورية عبر منفذ التنف متجهة إلى مصفاة بانياس، في ظل توقف الملاحة عبر مضيق هرمز.




