زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ يشكك في احتمال تنفيذ تهديد ترامب بالانسحاب من الناتو

تأكيد ثون صعوبة انسحاب الولايات المتحدة من الناتو في وجه تهديد ترامب
يؤكد ثون أن احتمال انسحاب الولايات المتحدة من حلف الناتو سيكون صعباً في ظل تهديدات ترامب، مع وجود عدد كبير من الجمهوريين يرون أن الناتو تحالف بالغ الأهمية وناجحاً منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، وأن العالم اليوم يحتاج إلى حلفاء.
وذكر ثون أن هناك نقاشات سابقة بين الجمهوريين حول هذه الخطوة، مؤكدين أن الناتو في عالمنا اليوم يمثل عموداً أساسياً للأمن، وهو ما يعزز فكرة وجود تحالف قوي في مواجهة التحديات الدولية.
تهديد ترامب بالانسحاب وموقف الكونغرس
وأكد ترامب خلال غداء خاص أنه يدرس الانسحاب من الحلف، لكن أي خطوة من هذا النوع ستتطلب موافقة الكونغرس، وهو احتمال قال ثون إنه سيكون صعباً على الأغلب تحقيقه، وفق تقارير وكالة الأسوشيتد برس.
زيارة مزمعة لأمين عام الحلف وتداعيات التهديدات
ويعتزم الأمين العام للحلف، مارك روته، التوجه إلى واشنطن في الأسبوع المقبل في زيارة كانت مجدولة مسبقاً، لكن من المتوقع أن تناقش خلالها تهديدات ترامب وتأثيرها على الحلف.
تقييم ترامب للناتو ووصفه للحلف
وقال ترامب في تصريحات صحافية أنه يراجع دور الناتو، وأشار إلى انتقاده لدول أوروبية من بينها فرنسا والمملكة المتحدة، ووصف الحلف بأنه «نمر من ورق» في ظل ما يراه من تقويض بعض الدول لالتزاماتها. كما أكد أن هناك دولاً في الحلف «سيئة للغاية» وأنه يأمل ألا يحتاج إليهم، معتبراً أن العلاقة مع بعض الأعضاء أحادية الجانب.
الخلاف حول دور الناتو في أزمة إيران
تفاقمت الخلافات عبر الأطلسي في عهد ترامب عندما رفض الحلفاء الأوروبيون مساعدته في تأمين مرور النفط عبر مضيق هرمز، وهو ما أضاف أبعاداً جديدة للنقاش حول مشاركة الناتو في الحرب ضد إيران، وهو أمر يثير تساؤلات حول المادة الخامسة من ميثاق الحلف.
المادة الخامسة وتعقّبها في سياق الحرب الإيرانية
تشير المادة الخامسة إلى أن «الهجوم على أحد الأعضاء هو هجوم على الجميع»، وتفعّل هذه المادة مرة واحدة فقط منذ تأسيس الحلف بعد هجمات 11 سبتمبر، حين شاركت قوات من خارج الدول الأوروبية في الحرب الأفغانية وقتل فيها أكثر من 1100 جندي من خارج الولايات المتحدة، بينهم 457 جندياً بريطانياً.
وتنطبق هذه المادة فقط في حال تعرّض أحد أعضاء الناتو لهجوم، وبالتالي فإنها لا تنطبق على الحرب في إيران، التي بدأت بضربات جوية مشتركة أميركية-إسرائيلية في 28 فبراير، وهو ما يجعل قرار المشاركة في العمليات الإيرانية محل جدل قانوني وسياسي داخل الحلف وخارجها.




