اقتصاد

ألمانيا تستقبل أول شحنة غاز مسال من عمان رغم توترات الخليج

بدأت أولى إمدادات الغاز الطبيعي المسال من عمان، التي أبرمت معها شركة SEFE الألمانية عقداً في عام 2023.

وتقع عمان خارج مضيق هرمز، وهذا الوضع ساعد على استمرار الإمدادات وفق الجدول الزمني دون تأثر بالوضع الراهن في المنطقة.

على الرغم من أن ألمانيا تستورد حالياً كميات قليلة جداً من الغاز الطبيعي المسال من منطقة الخليج، إلا أن اضطرابات الإنتاج ونقص المعروض في السوق العالمية تؤثر بشكل غير مباشر على الأسعار.

ويبلغ متوسط مستوى التخزين في البلاد حالياً نحو 22%، ومع الاستعداد للموسم التدفئي القادم سيتعين البدء في إعادة ملء المخزونات قريباً، غير أن الأسعار المرتفعة لا توفر حوافز سوقية كافية لضخ الغاز إلى التخزين.

وفي وقت سابق أكدت وزيرة الاقتصاد والطاقة الألمانية كاترينا رايشه أن إمدادات الطاقة في ألمانيا مضمونة، وأن اعتماد البلاد على منطقة الخليج في قطاع الغاز ضئيل جداً.

يأتي هذا فيما شهدت أسعار الطاقة ارتفاعاً كبيراً في مارس نتيجة التصعيد في الشرق الأوسط، مما أدى إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو الطريق الرئيسي لإمداد النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، حيث يمثل نحو 20% من الإمدادات العالمية من النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال.

تداعيات وتطورات مرتبطة بإمدادات الطاقة

حذر المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية من احتمال تفاقم اضطرابات إمدادات النفط من الشرق الأوسط في أبريل 2026 وتأثيرها المحتمل على الاقتصاد الأوروبي.

وأكد وزير النقل السعودي صالح بن ناصر الجاسر أن المملكة تعيد هيكلة سلاسل الإمداد اللوجستية في ظل إغلاق مضيق هرمز.

وفى موسكو وردت أن إيران تنسق مرور السفن عبر مضيق هرمز بشكل بنّاء مع الدول non الضالعة في النزاع.

كما كشف سفير إيران لدى روسيا أن طهران تشترط لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل تحقيق أربعة مطالب رئيسية.

وتتواصل تداعيات الحرب مع مرور اليوم الـ33 من التصعيد بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، مع الحديث عن انسحاب أمريكي وترتيبات لمرحلة جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى