طهران تدعو إلى تعزيز «ميثاق هرمز»

تطورات حول مضيق هرمز وآثارها الإقليمية
قررت إيران، في ظل هذه الظروف، التحرك نحو التخطيط وإطلاق آلية إقليمية ودولية تسمى “ميثاق هرمز” تقودها إيران وتشارك فيها دول المنطقة والدول العربية والآسيوية، وحتى بعض الأطراف الأوروبية التي تستخدم هذا الممر الاستراتيجي.
وأعلنت إيران، عقب بدء عملية عسكرية أمريكية إسرائيلية، وقف التجارة في مضيق هرمز الممر البحري الرئيسي في المنطقة، وفرضت قيوداً فعلية على حركة الملاحة.
قبل التصعيد الحالي، كان المضيق يشهد عبور نحو 15% – 20% من النفط الخام والمكثفات والمنتجات النفطية العالمية، وأكثر من 30% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال.
وعلى وقع التصعيد ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد.
وفي منتصف مارس أعلنت أكثر من 30 دولة، من بينها بريطانيا وفرنسا واليابان، استعدادها للمشاركة في تأمين حرية الملاحة عبر المضيق وضمان المرور الآمن للسفن.
وأكدت الهند أن بلادها مستعدة للتعامل مع أي أزمة طاقة قد تنشأ عن الوضع في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن البحرية الهندية ترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
بدأت اليوم قوافل الفيول العراقي بالدخول إلى الأراضي السورية عبر منفذ التنف، متجهة نحو مصفاة بانياس، وذلك في ظل توقف الملاحة عبر مضيق هرمز الحيوي.
تجتمع نحو 36 دولة اليوم الخميس في محاولة للضغط دبلوماسياً وسياسياً لإعادة فتح مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي تعطلت حركته بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعلان أن الحرب التي استمرت شهراً في إيران تقترب من نهايتها، خلال خطاب للأمة اليوم، وسط ارتفاع أسعار النفط وتراجع أرقام استطلاعات الرأي.
يتجه سيل النفط العراقي نحو سوريا وتصل أولى القوافل إلى بانياس.




