استطلاع: شعبية ترامب أقل من نيكسون في ذروة فضيحة ووترغيت

أشار كبير محللي البيانات في شبكة CNN، هاري إنتن، إلى أن نسبة تأييد دونالد ترمب انخفضت إلى أدنى مستوياتها خلال ولايته الثانية، محذرًا من أن شعبية الرئيس المنخفضة قد تعيق ترشح نائبته المحتمل جي دي فانس، وتصل إلى -45 نقطة، وهو الأسوأ في هذه المرحلة مقارنة بنيكسون عند -36 نقطة خلال ذروة فضيحة ووترغيت.
تراجع التأييد وتطوراته في الولاية الثانية
وأوضح إنتن أن التراجع ليس ناجمًا عن حرب إيران فحسب، بل عن سلسلة من الأحداث التي تسببت في انخفاض مستمر. فذكر أن شعبيته ارتفعت بست نقاط في يناير، ثم انخفضت ثلاث نقاط في أبريل من العام الماضي، ثم سبع نقاط قبل تسعة أشهر، ثم عشر نقاط في أكتوبر 2025، وفي يناير 2026 وصلت إلى -13 نقطة، والآن بلغت -18 نقطة، وهو أدنى مستوى له في ولايته الثانية.
تراجع دعم فانس وتوقعاته في Kalshi
ثم انتقل إلى تأثير ذلك على المقربين من ترمب، مشيرًا إلى أن توقعات Kalshi للمراهنات أظهرت أن 53% من مستخدمي السوق قبل ستة أشهر كانوا ي Believe بأن فانس سيصبح رئيسًا في 2028، بينما انخفضت النسبة إلى 37%، وهو أدنى مستوى على الإطلاق لفانس وفقًا لهذه التوقعات.
وبالنسبة لترمب، وصف إنتن نسبة تأييده الحالية بأنها «وادي الموت».
المرشحين المحتملين والآفاق داخل الدائرة المقربة من ترمب
لا يزال فانس الخيار الأبرز بين المحافظين ليكون مرشح الحزب الجمهوري في انتخابات 2028، لكنه يواجه تحديًا متزايدًا من وزير الخارجية ماركو روبيو، وفقًا لاستطلاع غير رسمي أُجري بين الناشطين خلال مؤتمر العمل السياسي المحافظ. أظهر الاستطلاع أن فانس حصل على 53% من الدعم مقابل 35% لروبيو، بينما جاء بقية المرشحين المحتملين مثل رون ديسانتيس وتيد كروز وبيت هيجسيث ونجل ترمب، بنسب أحادية تقريبًا.
ويمثل هذا الاستطلاع العام الثاني على التوالي الذي تتصدر فيه فانس النتائج. وكان فانس، البالغ من العمر 41 عامًا، قد برز على المستوى الوطني عقب نشر مذكراته عام 2016 بعنوان Hillbilly Elegy.
ومع بقاء نحو عامين قبل انطلاق الانتخابات التمهيدية الرسمية في 2028، لا تعتبر نتائج هذا الاستطلاع مؤشراً حاسماً على من سيكون مرشح الحزب الجمهوري النهائي، لكنها تعكس ملامح سباق تنافسي محتمل داخل دائرة ترمب المقربة لاختيار خليفته في قيادة الحزب.




