وزير الخارجية المصري يجري مباحثات مع نظرائه من تركيا وباكستان وقطر والبحرين حول تطورات المنطقة.

أكّدت وزارة الخارجية المصرية خلال اتصالات هاتفية لبدر عبد العاطي مع نظرائه التركي هاكان فيدان، والباكستاني محمد إسحاق دار، والقطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن، والبحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني التطورات الإقليمية المتسارعة وتنسيق الجهود المشتركة لخفض التصعيد.
وأشار عبد العاطي إلى أن الأهمية تقتضي مواصلة وتكثيف المساعي الدبلوماسية لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، مع تأكيد أن التمادي في التصعيد ينذر بعواقب وخيمة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، وأن تغليب مسار التهدئة والدبلوماسية ولغة الحوار يمثل الخيار الوحيد لتجنيب الإقليم مخاطر الانزلاق نحو فوضى شاملة.
وتطرقت الاتصالات إلى مخرجات الاجتماع الوزاري الرباعي الذي عُقد مؤخراً في باكستان، إذ جرى تبادل الرؤى حول سبل مواصلة الجهود لوقف الحرب وخفض التصعيد بما يضمن استدامة التحركات الإقليمية والدولية الرامية لإرساء دعائم الاستقرار في المنطقة.
وكان عبد العاطي قال، في وقت سابق الأربعاء، إن اجتماعات إسلام آباد كانت تهدف لإنهاء الحرب في أسرع وقت، مؤكداً وجود إجماع من الدول المشاركة على ضرورة أن تتوقف إيران عن استهداف دول الخليج والمنطقة، وأولوية «وقف كل الاعتداءات التي تقع على أشقائنا في الخليج».
وأضاف: «نعتقد أن الدبلوماسية والحوار تترك له الفرصة ويكون له مخرجات محددة»، وأعرب عن ثقته في أن «الفجوات القائمة ليست مستحيلة الجسر ويمكن الوصول إلى صفقة متكاملة تحقق شواغل الجميع».
وتابع الوزير المصري: «نتحرك في كل اتجاه ليس فقط نقل الرسائل، ولكن تقديم مقترحات من شأنها جسر الفجوات».
التنسيق بين الدول المشاركة ومخرجات الاجتماع الرباعي
وشدد وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا وباكستان، الأحد، خلال اجتماع رباعي في إسلام آباد، على التنسيق المشترك، والاستمرار في التشاور لدعم مساعي خفض التصعيد، وإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يحول دون اتساع رقعة حرب إيران.




