انطلاق باخرة محملة بالمواشي من مرفأ بانياس

نجحت كوادر فنية محلية في تنفيذ المشروع بالكامل بأيد وطنية، خلال فترة قياسية لا تتجاوز ستة أشهر جرى تجهيز السفينة وفق معايير حديثة تضمن سلامة نقل المواشي خلال الرحلات الطويلة.
تستوعب السفينة نحو 20 ألف رأس من الأغنام موزعة على ستة طوابق، وتزوّدت بأنظمة تهوية وتغذية ومياه متطورة بما ينسجم مع الاشتراطات الدولية في هذا المجال.
ويأتي هذا التطور في إطار سعي سوريا لتعزيز قدراتها اللوجستية والبحرية وفتح قنوات جديدة لدعم قطاع الزراعة والثروة الحيوانية عبر تسهيل عمليات التصدير إلى الأسواق الإقليمية، خاصة في ظل الطلب المتزايد على المواشي في الدول المجاورة.
ويرى مختصون أن هذا المشروع يمثل خطوة مهمة نحو تقليل الاعتماد على الخدمات الخارجية في صيانة وتطوير السفن، كما يعزز من فرص تحويل المرافئ السورية إلى مراكز إقليمية للخدمات البحرية، لا سيما في مجالات الصيانة والتحويل الفني.
كما يبرز الإنجاز الدور الحيوي لمرفأ بانياس كحاضنة للكفاءات الوطنية، حيث يوفر بيئة عمل تسهم في تطوير مهارات العاملين في قطاع النقل البحري، ويدعم نقل الخبرات التقنية محلياً بما يعزز من تنافسية سوريا في هذا المجال على المدى المتوسط.




