السفير الإيراني في لندن: قد تشن طهران هجمات على القواعد البريطانية

موقف إيران من القواعد البريطانية
أكد السفير الإيراني لدى بريطانيا علي موسوي أن طهران تدرس ما إذا كانت القواعد البريطانية أهدافاً مشروعة في حال توفرت ظروف مناسبة، وذلك بعدما استخدمت قاذفات أميركية القواعد لشن غارات على إيران.
وفي حديث لإذاعة تايمز البريطانية، قال موسوي إن الموقف الأولي لرئيس الوزراء كير ستارمر كان جيداً، معبّراً عن تقديره لعدم تورط بريطانيا مع الولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي في هذا العمل الإجرامي، وهو أمر مرحب به.
وأضاف أن قاعدة فيرفورد الجوية في غلوسترشير تُستخدم كمقر لطائرات B2 وB1 الأميركية لتزويدها بأسلحة لاستخدامها ضد الشعب الإيراني، وهو أمر مؤسف للغاية.
وقالت بريطانيا إنها سمحت للولايات المتحدة باستخدام قاعدة فيرفورد لشن ضربات ضد إيران، وهو ما وصفه موسوي بأنه أمر مؤسف للغاية.
وعند سؤاله عما إذا كانت القواعد البريطانية أهدافاً مشروعة لإيران، قال موسوي إن هذا أمر بالغ الأهمية وتدرسه إيران للدفاع عن نفسها، وأن السلطات العسكرية ستختار الإجراء المناسب بناءً على تحركات لندن.
ردود بريطانيا والمواقف المرتبطة
وكرر ستارمر أن هذه ليست حرب بريطانيا وأنها لن تُجر إلى حرب الرئيس الأميركي، مؤكداً أن المملكة المتحدة ستستمر في اتخاذ إجراءات دفاعية والعمل على إعادة فتح مضيق هرمز.
وأوضح وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أمام البرلمان أن الولايات المتحدة لديها تصريح باستخدام القواعد البريطانية لشن ضربات دفاعية تستهدف أهدافاً إيرانية محددة، بما في ذلك مواقع صواريخ وقدرات تهدد الملاحة عبر مضيق هرمز.
وكانت الحكومة البريطانية قد سمحت سابقاً باستخدام قواعدها، بما فيها قاعدة دييغو غارسيا، لضرب مواقع الصواريخ التي تستهدف المصالح البريطانية في المنطقة.
وقد أُطلقت صواريخ باتجاه دييغو جارسيا في المحيط الهندي، لكن لم تصل أي منها إلى الجزيرة.
وتزايدت المخاوف من احتمال شن عمليات برية في إيران مع استمرار القتال بين طهران وواشنطن لشهره الثاني، وذلك في أعقاب توجيه الرئيس الأميركي انتقادات حادة للندن بسبب ما وصفه باستجابتهم المتأخرة للصراع.




