اخبار سياسية

ترمب يحذر الحلفاء الأوروبيين: اذهبوا بأنفسكم واحصلوا على نفطكم من هرمز، لن نساعدكم بعد الآن

انتقد الرئيس الأميركي الدول الحليفة التي رفضت المشاركة في حماية الملاحة في مضيق هرمز، قائلاً إنه يجب عليها تعلم القتال من أجل أنفسها وأن تحصل على نفطها من المضيق بمفردها، لأن الولايات المتحدة لن تساعدها بعد الآن.

كتب ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال” أن الدول التي لا تستطيع الحصول على وقود الطائرات بسبب إغلاق المضيق، مثل المملكة المتحدة، لديها خياران: إما الشراء من الولايات المتحدة حيث لديها فائض، أو امتلاك الشجاعة والذهاب إلى المضيق والسيطرة عليه بنفسها.

وأضاف أن عليهم أن يتعلموا الدفاع عن أنفسهم، وأن الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتهم بعد الآن، تماماً كما لم تساعدنا دول أخرى من قبل.

قال أيضاً: لقد دُمرت إيران، والجزء الصعب أنجز، اذهبوا واحصلوا على نفطكم بأنفسكم.

وفي منشور منفصل أشار إلى فرنسا قائلاً إنها لم تسمح للطائرات المتجهة إلى إسرائيل المحملة بالمعدات العسكرية بالعبور فوق أجوائها، معتبراً أن فرنسا لم تكن متعاونة على الإطلاق.

وصف فرنسا بأنها غير متعاونة تماماً فيما يتصل بما سماه “جزار إيران” الذي تم تحييده بنجاح، وقال إنه الولايات المتحدة سوف تتذكر ذلك.

وبينما رفضت أغلب الدول الأوروبية المشاركة في أي عمليات عسكرية لإعادة فتح المضيق الذي ظل مغلقاً إلى حد كبير منذ بداية الحرب، أبدت بعض الدول استعدادها للمساعدة فقط بعد انتهاء الحرب. وأفادت تقارير بأن إسبانيا أغلقت مجالها الجوي أمام المقاتلات الأميركية المتجهة إلى الشرق الأوسط، كما أشارت تقارير إيطالية إلى رفض روما السماح لقاذفات أميركية باستخدام قاعدة جوية في صقلية.

إنهاء الحرب دون فتح المضيق

وتأتي تصريحات ترامب في إطار ما أفادت به مصادر بأن ترامب أبلغ مساعديه باستعداده لإنهاء الحرب على إيران حتى لو ظل المضيق شبه مغلق، وفق تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال.

وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب ومساعديه خلصوا إلى أن أي مهمة لفتح المضيق بالقوة ستدفع النزاع إلى ما بعد الإطار الزمني المحدد بحوالي أربعة إلى ستة أسابيع.

وذكر المسؤولون أن الولايات المتحدة ستسعى لتحقيق أهدافها الأساسية في إضعاف البحرية الإيرانية وتقليص مخزونها من الصواريخ، ثم تهدئة الأعمال القتالية مع مواصلة الضغط الدبلوماسي لاستئناف التدفق الحر للتجارة، وفي حال فشل هذا الخيار ستدفع واشنطن حلفاءها في أوروبا ومنطقة الخليج لتولي زمام المبادرة في إعادة فتح المضيق.

وأشار المسؤولون إلى وجود خيارات عسكرية محتملة، لكنها ليست أولوية فورية في الوقت الراهن.

وقالت سوزان مالوني، الخبيرة الإيرانية في معهد بروكينجز، إن إنهاء العمليات قبل إعادة فتح المضيق كان تصرفاً غير مسؤول بشكل لا يُصدَّق. وأضافت أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا الحرب معاً ولا يمكنهما التنصل من تبعاتها، وأن أسواق الطاقة بطبيعتها عالمية، ولا توجد إمكانية لعزل الولايات المتحدة عن الأضرار الاقتصادية المتوقعة إذا استمر إغلاق المضيق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى