اقتصاد

انخفاض بطالة السعوديات يحسّن مؤشر البطالة في البلاد

التطورات الاقتصادية والتضخم

أعاد معدل التضخم الاقتراب من هدف 7% كما حددته الهيئة العامة للإحصاء السعودية، وهو الهدف الذي تحقق لأول مرة في الربع الرابع من 2024 واستمر دون الوصول إليه حتى الربع الثاني 2025، قبل أن يرتفع في الربع الثالث إلى 7.5%، ليصل أدنى مستوى عند 6.3% في الربع الأول.

ويعكس هذا التراجع تحسن الأداء الاقتصادي المحلي، خصوصاً في القطاع غير النفطي، ما أسهم في توليد وظائف إضافية في القطاع الخاص بدعم من الإنفاق الحكومي والسياسات التوسعية. كما لعب تمكين المرأة وزيادة مشاركتها في سوق العمل دوراً رئيسياً، إلى جانب برامج التوطين ومبادرات دعم القطاع الخاص، خاصة أن بطالة السعوديات تاريخياً كانت العامل الأكبر في ارتفاع البطالة.

النمو والقطاعات الاقتصادية

وعلى صعيد النمو، واصل الناتج المحلي الإجمالي في الربع الرابع من 2025 التوسع، مسجلاً نمواً سنوياً قدره 5%، وهو الأعلى خلال أربعة فصول، مدعوماً بنمو القطاع النفطي بنسبة 10.8% وهي أسرع وتيرة في 13 فصلاً، إضافة إلى استمرار نمو القطاع غير النفطي بنحو 4.3% للفصل العشرين، مقابل انكماش القطاع الحكومي بنسبة 1.2%.

مؤشرات العمل ومشاركة المرأة

وسجلت بطالة السعوديات أدنى مستوى لها منذ أكثر من 25 عاماً عند 10.3%، منخفضة 1.8 نقطة مئوية مقارنة بالربع الثالث 2025، بينما ارتفعت بطالة الذكور إلى 5.6%. كما ارتفعت مشاركة الإناث في القوى العاملة إلى 34.5%، متجاوزة مستهدف الرؤية، مقابل 64.7% للذكور.

معدل البطالة الإجمالي

في المقابل، ارتفع معدل البطالة الإجمالي في المملكة بشكل طفيف إلى 3.5%، نتيجة زيادة بطالة غير السعوديين إلى 1.7%.

المصدر: الاقتصادية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى