الولايات المتحدة تعيد افتتاح سفارتها في فنزويلا مع تطور العلاقات الثنائية

أعادت وزارة الخارجية الأميركية فتح سفارتها رسمياً في كاراكاس، معلنةً بدء فصل جديد في حضور الولايات المتحدة الدبلوماسي في فنزويلا.
فتح السفارة وإعادة العلاقات
اتفق البلدان في أوائل آذار/مارس على استئناف العلاقات الدبلوماسية التي قطعت في 2019، بعد رفض إدارة ترامب الاعتراف بمادورو زعيماً شرعياً عقب انتخابات مثيرة للجدل. وتعمل الولايات المتحدة مع الحكومة الفنزويلية المؤقتة بقيادة ديلسي رودريجيز على ملفات عدة، من بينها اتفاق يتيح للولايات المتحدة بيع النفط الفنزويلي وإصدار إعفاءات من العقوبات بهدف تشجيع الاستثمار الأميركي.
التوترات والتطورات السياسية
وفي الثالث من يناير الماضي، ألقت القوات الأميركية القبض على مادورو، وهو ما تبعه تغيّر في فنزويلا وتوجيه مادورو وزوجته سيليا فلوريس إلى نيويورك للمثول أمام محكمة بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات.
ومع تنفيذ العملية في كاراكاس، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن واشنطن ستسعى أولاً إلى استقرار فنزويلا، ثم تفتح مرحلة تعافي تتيح للشركات الأميركية الوصول إلى موارد الطاقة في البلاد، قبل أن يبدأ انتقال سياسي.
تعديلات العقوبات وتراخيص جديدة
أعلنت الولايات المتحدة عن تعديلات على نطاق الإعفاءات المفروضة على فنزويلا بهدف تسهيل الاستثمار والأنشطة المرتبطة بالنفط الفنزويلي وتصدير الأسمدة، في ظل ارتفاع الأسعار الناجم عن توترات في إيران. وفي منتصف مارس، أصدرت وزارة الخزانة ثلاث تراخيص عامة محدثة، منها ترخيص يسمح لفنزويلا ببيع الأسمدة ومواد بترولية أخرى لشركات أميركية، كخطوة لتخفيف العقوبات وتزامناً مع تداعيات حرب إيران على الإمدادات العالمية.
وذكرت الخزانة على منصة X أنها حدثت تراخيص مرتبطة بفنزويلا لتعزيز نشاط قطاع الطاقة وتسهيل إمداد السوق العالمية بالسلع، كما أكدت أن هذه التراخيص توسع نطاق الاستثمارات والأنشطة المسموح بها في قطاع الطاقة الفنزويلي وتسمح بتصدير الأسمدة مباشرة إلى الولايات المتحدة لمساعدة المزارعين الأميركيين.




