اقتصاد

“السالمي” أحد ركائز أسطول النفط الكويتي الذي كان ضحية حرب الخليج

مكانة استراتيجية

تُعَدّ ناقلة السالمي جزءاً أساسياً من استراتيجية مؤسسة البترول الكويتية لتعزيز القدرات التصديرية، وذلك في وقت عززت فيه الشركة منصاتها الرقمية لمراقبة الأسطول.

مواصفات فائقة

تتميز الناقلة بطول 330 متراً وعرض 60 متراً وغاطس 22.5 متراً، وتستطيع حمل نحو 1.2 مليون برميل من النفط الخام بحمولة ساكنة تقارب 320 ألف طن متري.

كما تتمتع بكفاءة عالية في استهلاك الوقود وقدرة على تفريغ حمولتها الكاملة في أقل من 24 ساعة، مما يجعلها مثالية للرحلات الطويلة بين الخليج وآسيا وأوروبا.

حادث استثنائي

أعلنت مؤسسة البترول الكويتية أن السالمي تعرضت لأضرار في بدنها واندلع حريق على متنها نتيجة الهجوم، دون تسجيل إصابات بين أفراد الطاقم.

باشرت الفرق المختصة أعمال الإخماد والتقييم الفني لمعرفة مدى إمكانية إصلاح الأضرار بسرعة.

وجاء هذا الحادث بعد نحو شهر ونصف من افتتاح مركز مراقبة أداء الأسطول الذي يعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي، والذي كان من المفترض أن يعزز متابعة أداء سفن مثل السالمي لحظياً.

وتأتي الناقلة ضمن أسطول حصد جوائز متتالية كأفضل مشغل للناقـلات النفطية في المنطقة، وآخرها جائزة حماية البيئة في 2025.

ويشكل خروج السالمي المؤقت من الخدمة تحدياً تشغيلياً لأسطول الناقلات العملاقة الذي يضم نحو 12 ناقلة من فئة VLCC، ويعد العمود الفقري لتصدير النفط الكويتي والخليجي.

ويتوقع أن تعيد نتائج التقييم الفني للسفينة ترتيب أولويات التأمين والإجراءات الأمنية في استراتيجية النقل البحري الكويتية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى