اخبار سياسية

حرب إيران: ترامب يصف ضربات أصفهان بأنها أجمل وأكبر مما توقعنا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الضربات الجوية التي استهدفت مواقع قرب أصفهان أسفرت عن انفجارات كبيرة، وأشار إلى أنه تفاجأ بحجم الانفجار وقال إن هناك “حمولة كبيرة على الأرض”.

وفي مقابلة هاتفية مع صحيفة نيويورك بوست، ردًا على سؤال حول الضربات قرب أصفهان قال: “أفضل عدم القول، لكنكم ستعرفون قريباً.. كانت انفجارات كبيرة إلى حد ما، أليس كذلك؟” وأضاف: “ستظهر الصورة، لكنها كانت مجرد منطقة أخرى من مناطقهم التي تعاملنا معها”، وذكر: “كانت جميلة.. أشياء قمنا بتفجيرها”.

وأشار ترمب إلى أن حجم الانفجار “كان أكبر مما توقعنا”، وأكد أن الولايات المتحدة “تزيل قدرات إيران النووية”، وأن ذلك “حقق تغييراً في النظام”.

وتابع: “نتعامل الآن مع مجموعة مختلفة تماماً من الناس، وهم أكثر عقلانية بكثير من السابق، وهذا تغيير حقيقي في النظام”.

وأظهرت لقطات متداولة انفجارات هائلة قرب أحد المطارات العسكرية بمدينة أصفهان وسط إيران، بعد استهدافها بضربات جوية، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إيرانية.

وفيما يخص مسار الحرب، رجح ترمب أن “تنتهي قريباً”، وقال: “لن نبقى هناك لفترة أطول.. نحن ندمرهم الآن تدميراً كاملاً”، كما أشار إلى أننا “لا يزال لدينا المزيد من العمل الذي يهدف إلى تدمير قدراتهم الهجومية.. أي قدرات هجومية متبقية لديهم”.

وتحدث عن قدرة عدة دول على التعامل مع مسألة مضيق هرمز، الذي قال إن إيران أغلقته لمدة 31 يوماً، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً. ومضى قائلاً: “أعتقد أنه سيفتح تلقائياً، لكن موقفي هو أنني دمرت البلاد.. لم يعد لديهم قوة، ودعوا الدول التي تستخدم المضيق تذهب وتفتحه”.

وانتقد ترمب حلفاء الولايات المتحدة لعدم مشاركتهم في قوة بحرية متعددة الجنسيات لفتح المضيق الذي يمر عبره نحو نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية.

وعند سؤاله عن تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال ذكر أن ترمب مستعد لإنهاء الحرب دون إعادة فتح المضيق، أجاب: “لا أفكر في ذلك، بصراحة.. كانت مهمتي الوحيدة التأكد من أنهم لا يملكون سلاحاً نووياً.. لن يكون لديهم سلاح نووي.. عندما نغادر، سيفتح المضيق تلقائياً”.

ورغم توقعه نهاية سريعة للحرب، أبقى ترمب خياراته مفتوحة عبر نشر آلاف الجنود الأميركيين في المنطقة تحسباً لعمليات برية محتملة، بما في ذلك مجموعتان برمائيتان من مشاة البحرية ومتخصصون في المظلات من الجيش.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى