إيران تشهد حرباً: الصين وباكستان تدعوان إلى وقف فوري للعمليات العسكرية

دور الصين وباكستان في الوساطة للسلام
حثت الصين وباكستان في بيان مشترك عقب زيارة وزير الخارجية الباكستاني إلى بكين، على وقف فوري للعمليات العسكرية والهجمات على المدنيين والأهداف غير العسكرية، وبدء محادثات السلام في أقرب وقت ممكن، وفق ما ذكرت شينخوا الرسمية.
ودعت الصين وباكستان كذلك إلى حماية ممرات الملاحة في مضيق هرمز، وقالت شينخوا إنهما تدعوان إلى استئناف الملاحة الطبيعية عبر المضيق في أقرب وقت ممكن.
وتبادل وزير الخارجية الباكستاني مع نظيره الصيني وانغ يي وجهات النظر حول تطورات الوضع الإقليمي والقضايا الثنائية.
وتكثف باكستان جهودها الدبلوماسية لإشراك الصين كطرف ضامن في أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار ما يُوصف بمسار تفاوضي يتبلور تدريجيًا بين الطرفين.
وترجّح مصادر الشرق أن تكون هذه الوساطة بتنسيق غير مباشر مع واشنطن، ما قد يشير إلى قبول أميركي مبدئي بدور صيني محدود في ضمان تنفيذ التفاهمات، رغم التنافس الاستراتيجي بين القوتين.
أعربت وزارة الخارجية الصينية عن استعداد بكين لبذل جهود بناءة لإحلال السلام في الشرق الأوسط، وحثت الأطراف المتحاربة خاصة أميركا وإسرائيل على وقف العمليات العسكرية فوراً.
وبرزت باكستان لاعباً رئيسياً في مساعي الوساطة للسلام، مستفيدة من علاقاتها مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب وروابطها القديمة مع إيران.
وأجرى دار اتصالاً هاتفياً مع نظيره الصيني، تبادلا خلاله وجهات النظر بشأن تطورات الوضع الإقليمي والمستجدات العالمية.
وأثارت إسلام آباد الأحد اجتماعاً استضافت فيه وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر لبحث الصراع في الشرق الأوسط، مؤكدة أن إسلام آباد مستعدة لتيسير محادثات سلام بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام المقبلة.
وقال دار في إفادة متلفزة الأحد: “باكستان سعيدة للغاية بأن كلاً من إيران والولايات المتحدة عبرتا عن ثقتهما في باكستان لتيسير محادثاتهما”.
وأضاف: “ستتشرف باكستان باستضافة وتيسير محادثات جادة بين الجانبين خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى تسوية شاملة للنزاع القائم”.
وقالت ماو نينج، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، في منشور على إكس: “الصين تثمن وتدعم جهود باكستان في الوساطة لخفض التصعيد، وهي مستعدة لتعزيز التواصل والتنسيق مع باكستان وغيرها للعمل بشكل مشترك من أجل وقف إطلاق النار وتحقيق السلام في المنطقة”.
غير أن ترمب أرسل إشارات متضاربة بشأن الخطوات التالية للولايات المتحدة في الحرب، إذ قال إن واشنطن تجري مفاوضات فعلية مع إيران بشكل مباشر وبواسطة وسطاء، فيما لمح إلى إمكانية توسيع الحملة العسكرية.
ونفت طهران مراراً إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة.




