وزير الخارجية السعودي ونائب الرئيس الفلسطيني يبحثان تطورات الضفة الغربية وقطاع غزة

تطرق اللقاء في الرياض بين وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، الذي عُقد الاثنين، إلى المستجدات في قطاع غزة والضفة الغربية وسبل تعزيز التعاون المشترك إضافة إلى الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لمعالجتها.
مواقف الأشقاء والدعم الدولي
أوضح حسين الشيخ أن الفلسطينيين يجددون وقوفهم الكامل مع أشقائهم في السعودية ومع الأشقاء العرب الذين تعرضوا لعدوان إيران غير المبرر، معربين عن ثقتهم الكبيرة بقدرة الأشقاء في السعودية وباقي الدول العربية على تجاوز هذه الاعتداءات وحماية أمنها واستقرارها وشعوبها، كما أكد أن الشعب الفلسطيني جاهز دوماً لدعم أشقائه الذين لم يقصروا يوماً في دعم حقوقه ونضاله نحو الحرية والاستقلال.
ثم أشاد الشيخ بالمواقف السعودية التاريخية الداعمة للحقوق الفلسطينية وبالجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة والشركاء من الأشقاء والأصدقاء في حشد الدعم الدولي لتشكيل التحالف الدولي من أجل تنفيذ حل الدولتين، والحصول على عدد كبير من الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، وإصدار إعلان نيويورك، إضافة إلى تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية المتواصلة للشعب الفلسطيني.
وأطلع نائب الرئيس الفلسطيني الأمير فيصل بن فرحان على آخر مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أهمية المضي قدماً في إنهاء معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، ومنع التهجير، والذهاب إلى إعادة الإعمار في قطاع غزة، والضغط من أجل وقف جميع الأعمال الأحادية التي تنتهك القانون الدولي في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
كما أكد ضرورة وقف الاستيطان الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة، ووقف الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية ومنع وصول المصلين إليها، والذهاب إلى عملية سياسية مستندة إلى الشرعية الدولية وإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية.
وحضر المحادثات مستشار وزير الخارجية السعودي للشؤون السياسية الأمير مصعب بن محمد الفرحان، وفق ما أشارت إليه الخارجية السعودية.
وذكرت وفا أن الوفد الفلسطيني ضم رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي.




