انفجار بجنوب لبنان يسفر عن مقتل جندي من قوات حفظ السلام وإصابة آخر ضمن بعثة اليونيفيل

أعلنت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) الاثنين مقتل أحد أفراد حفظ السلام وإصابة آخر بجروح بالغة إثر انفجار قذيفة في أحد مواقعها قرب قرية عدشيت القصير في جنوب لبنان.
وقالت يونيفيل في بيانها إنها لا تعرف مصدر القذيفة، لكنها باشرت تحقيقاً لتحديد ملابسات الحادث.
وأضافت أن الهجمات المتعمدة على جنود حفظ السلام تشكلان انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقرار مجلس الأمن 1701، وقد ترقى إلى جرائم حرب.
طالبت في الوقت نفسه بوضع حد للعنف، مؤكدة أنه لا يوجد حل عسكري، وأن الأرواح أزهقت خلال هذا النزاع من كلا الجانبين.
وتتمركز يونيفيل في جنوب لبنان لمراقبة الأعمال القتالية على طول الخط الأزرق الذي يمثل الحدود الفاصلة مع إسرائيل، وهي منطقة تقع في قلب الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وعناصر حزب الله.
وتتعرض البعثة التي ينتهي تفويضها في نهاية عام 2026 بشكل متقطع في مرمى نيران كل من إسرائيل وحزب الله على مدى العامين الماضيين، وأبرزت الحوادث الأخيرة هذه المخاطر.
وقائع حديثة مرتبطة
وفي السادس من مارس قالت القوات المسلحة الغانية إن مقر كتيبة حفظ السلام في لبنان تعرض لهجمات صاروخية أسفرت عن إصابة جنديين بجروح خطيرة.
وأقر الجيش الإسرائيلي لاحقاً بأن نيران دباباته أصابت موقعاً للأمم المتحدة في جنوب لبنان في ذلك اليوم، ما أدى إلى إصابة اثنين من جنود حفظ السلام من غانا.
وقال الجيش إن قواته ردت على نيران صواريخ مضادة للدبابات أطلقها حزب الله، مما أدى إلى إصابة اثنين من جنوده بجروح متوسطة.
وقالت يونيفيل مرة أخرى إنها تدعو جميع الأطراف إلى الوفاء بالالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها في جميع الأوقات، بما في ذلك الامتناع عن الأعمال التي قد تعرض حفظة السلام للخطر.
اتسع نطاق التصعيد الإقليمي ليشمل لبنان عندما أطلق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل في 2 مارس، عقب يومين من الهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران، ليرد الجيش الإسرائيلي بهجوم جديد على لبنان.




