سوريا وألمانيا تتباحثان لاستعادة الربط الجوي وتطوير قطاع الطيران

يهدف هذا التفاهم إلى إعادة تنظيم قطاع الطيران وتطويره، بما يشمل استئناف الرحلات بين سوريا وألمانيا وتوسيع حركة الشحن الجوي وتعزيز التعاون بين شركات الطيران في البلدين وتسهيل الإجراءات التشغيلية ومنح التراخيص.
تتضمن الخطوات العمل على تحديث اتفاقية النقل الجوي الموقعة عام 1986 بما يواكب التطورات الحديثة في صناعة الطيران ويعزز الإطار التنظيمي والتفاوضي بين الجانبين.
وتم توقيع الاتفاق في برلين بتاريخ 30 آذار 2026، وعلى الجانب الألماني حضرت الدكتورة كلوديا إليف شتوتس، أمين عام وزارة النقل.
وتندرج هذه الخطوة ضمن توجه أوسع لإعادة تموضع سوريا في منظومة النقل الجوي الدولي بشكل تدريجي ومدروس، وفق ما أعلن.
وجاء توقيع هذه الاتفاقية في أعقاب زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى ألمانيا التي حملت طابعاً اقتصادياً وتنموياً واضحاً، وركزت على إعادة تنشيط العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات الاستثمار والطاقة والنقل، كما هدفت إلى تعزيز التواصل مع الشركاء الأوروبيين وإعادة إدماج سوريا تدريجياً في المنظومة الاقتصادية الدولية، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي وإمكاناتها في قطاعات البنية التحتية والخدمات.
التطورات اللاحقة في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع في برلين مع الرئيس الألماني فرانك شتاينماير سبل تعزيز العلاقات بين البلدين وتطويرها في مختلف المجالات.
شجع الشرع المستثمرين الألمان على الاستفادة من الكوادر السورية المؤهلة.
أعلن الشرع عن سلسلة من التعديلات الجوهرية على قانون الاستثمار في سوريا لتسهيل الإجراءات وجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى البلاد.




