دميترييف يتوقع عجزا كبيرا في جميع القطاعات الأوروبية والبريطانية بين أبريل ومايو

يبدأ عصر العجز الشديد في إبريل-مايو عبر جميع القطاعات الرئيسية للاتحاد الأوروبي والمستوردين الآخرين، ويشمل الطاقة والشحن البحري والأسواق والوقود والنقل وسلاسل التوريد والمنتجات النفطية والأسمدة والزراعة وأشباه الموصلات والصناعة والتضخم والاقتصاد والوظائف.
وحذر ديمترييف سابقاً من احتمال إغلاقات طاقية في أوروبا بسبب نقص الغاز والنفط، وأنها قد تضطر في نهاية المطاف إلى اللجوء إلى روسيا لاستئناف إمدادات الطاقة.
ورفعت وزارة الخزانة الأمريكية العقوبات المفروضة على بيع النفط والمنتجات النفطية الروسية المحملة على السفن حتى 12 مارس، بينما يسمح ترخيص عام صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بإجراء مثل هذه المعاملات حتى 11 أبريل.
في 14 مارس صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة تخطط لإعادة فرض العقوبات على النفط الروسي بعد عودة أسعار الطاقة إلى وضعها الطبيعي.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن هذه الخطوة الأميركية تعكس توافقاً ظرفياً في المصالح بين موسكو وواشنطن.
تدرس وزارة الدفاع البريطانية تحويل السفينة الحربية RFA Lyme Bay إلى قاعدة عائمة متخصصة في كشف الألغام البحرية وإزالتها.
تصاعدت تهديدات الولايات المتحدة بتحويل طهران إلى جحيم إذا لم يتوصل الطرفان إلى صفقة تنهي المواجهة.
أوضح دميترييف أن أوروبا بدأت تدريجياً تدرك أزمة الطاقة الحادة بعد مرور شهر من اندلاع الحرب.
وأعلنت الولايات المتحدة رفع العقوبات المفروضة على بيع النفط الروسي المحمّل على السفن.
وأصدرت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصاً عاماً لمدة شهر يسمح بإجراء عمليات بيع النفط الروسي المحمّل على السفن التي تم شحنها قبل 12 مارس، وتستمر الإجازة حتى 11 أبريل.




