اقتصاد

وزير البترول المصري: طور جديد من التوسع في قطاع الطاقة لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي

حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من أكبر أزمة في تاريخ الشرق الأوسط خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة “إيجبس 2026” بحضور الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس.

كشف الوزير عن تراجع مستحقات شركات البترول العالمية من 6.1 مليار دولار في يوليو 2024 إلى نحو 1.3 مليار دولار حالياً، مع إعلان عن جدول زمني لتسويتها بالكامل بحلول 30 يونيو المقبل.

أوضح أن قطاع الطاقة المصري يعيش لحظة استثنائية رغم التحديات الإقليمية، مع ضخ استثمارات بقيمة 6.5 مليار دولار خلال العام المالي الماضي، ما أسفر عن 83 اكتشافاً جديداً وإضافة 363 بئراً لخريطة الإنتاج.

وذكر استراتيجية بعيدة المدى تستهدف حفر 484 بئراً استكشافياً حتى 2030، منها 101 بئر خلال العام الجاري باستثمارات تصل إلى 1.3 مليار دولار.

وفي سياق التعاون الإقليمي، شدد الوزير على الدور الاستراتيجي لمصر في نقل وإسالة الغاز بشرق المتوسط، مؤكدين العمل على ربط حقلي كرونوس وأفروديت القبرصيين بمحطات الإسالة المصرية في إدكو ودمياط، بما يعزز تنويع مصادر الإمداد للسوق المحلي والتصدير العالمي.

وأشار إلى نجاح نموذج شركة سوميد في ربط البحرين الأحمر والمتوسط، مما يمنح مصر ميزة تنافسية في سلاسل الإمداد العالمية.

وفي إطار تعظيم القيمة المضافة، أصبحت مصر رقماً صعباً في صناعة الأسمدة العالمية، حيث يتجاوز إنتاجها السنوي من اليوريا 7.6 مليون طن، إلى جانب تطوير معامل التكرير لزيادة الإنتاج المحلي من البنزين والسولار وتقليل فاتورة الاستيراد.

واختتم الوزير كلمته بتأكيد التزام الحكومة بتوفير بيئة استثمارية جاذبة ومستقرة، مشدداً على أن الشراكات الفعالة هي المفتاح الحقيقي لتحويل التحديات في قطاع الطاقة إلى فرص عمل وتنمية مستدامة.

وقعت مصر وقبرص اتفاقية إطار للتعاون في مجال الغاز خلال المؤتمر، وأوضح متحدث الرئاسة القبرصية أن الاتفاقية غير ملزمة لكنها ستشكل أساساً يمكن من خلاله التفاوض على اتفاقيات أخرى لاستغلال احتياطيات قبرص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى