إسرائيل.. حريق في منطقة صناعات كيميائية بعد هجوم صاروخي إيراني

أفادت خدمة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية بأن حريقاً اندلع في منطقة نيوت هوفاف الصناعية جنوب إسرائيل، ويُرجّح أنه ناجم عن اعتراض صاروخ باليستي أُطلق من إيران.
وأعلنت شركة أدما، المتخصصة في حماية المحاصيل الزراعية، أن مصنعها في منطقة مخشتيم جنوب إسرائيل تعرض لهجوم صاروخي إيراني أو شظايا من صاروخ اعتراضي، دون وقوع إصابات، وأشارت إلى أن حجم الأضرار لم يعرف بعد.
وحثّت خدمة الإطفاء والإنقاذ الجميع على الابتعاد عن منطقة نيوت هوفاف الصناعية بسبب وجود مواد خطرة، في وقت تعمل فيه 34 فرقة إطفاء على احتواء الحريق، وأكدت أنه ليس هناك خطر على من يبعدون أكثر من 800 متر من المنطقة.
وأظهرت مقاطع مصوّرة نشرتها فرق الإطفاء من مكان الواقعة كرة كبيرة من اللهب ودخاناً أسود كثيفاً، إضافة إلى محاولة الإطفائيين منع انتشار الحريق.
وقالت الخدمة “الوضع الآن تحت السيطرة” وتظهر صور مبنى مدمّراً بالكامل.
وأضافت أن رجال الإطفاء ما زالوا في الموقع ويواصلون إخماد البؤر المتبقية وتبريدها لتجنب اشتعال النيران مجدداً.
وتأتي هذه التطورات بينما تستمر الحرب على إيران منذ نحو شهر، حيث تواصل الولايات المتحدة وإسرائيل توجيه ضربات على مواقع طهران وتردّ إيران بضرب إسرائيل وعدد من الدول في المنطقة وقواعد أميركية بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وقبل ذلك، أعلنت هيئة الإسعاف الإسرائيلية “نجمة داوود الحمراء” أن 31 شخصاً أُسعفوا في بئر السبع جنوب إسرائيل جراء سقوط صواريخ إيرانية.
وبحسب البيان نقلت الفرق الطبية المصابين إلى مستشفى سوروكا، من بينهم 11 شخصاً أصيبوا بجروح طفيفة نتيجة شظايا الانفجار، فيما عانى 20 آخرون من نوبات هلع.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى تعرض سيارة إسعاف لأضرار نتيجة شظايا صاروخ، من دون وقوع إصابات.
وكان الجيش الإسرائيلي قد صرّح بأنه رصد صواريخ انطلقت من إيران، مع استمرار الهجمات الأحد وتواصل الضربات والردود، ولم ترد أنباء عن إصابات أو أضرار حتى ورود خبر الحريق في الجنوب.
تقع نيوت هوفاف على نحو 13 كلم من بئر السبع، وهي مدينة جنوب إسرائيل وتوجد فيها قواعد عسكرية إسرائيلية عديدة في المنطقة.
وفي مطلع الأسبوع الماضي ضربت صواريخ إيرانية بلدتي عراد وديمونة في الجنوب، ما أدى إلى إصابة العشرات في إحدى أسوأ الهجمات التي شهدتها إسرائيل في الحرب الجارية.




