بعد فقدان الاتصال بهما، عثرت المكسيك على قاربين يحملان مساعدات لكوبا.

تحديث عن قافلة نويسترا أميركا إلى كوبا
أعلن متحدث باسم القافلة السبت أن البحرية المكسيكية عثرت على قاربين شراعيين بعد فقدان الاتصال بهما أثناء نقل مساعدات إنسانية من المكسيك إلى كوبا، وأن أفراد الطاقم بخير.
وأشار المتحدث إلى أن القاربين جزء من القافلة، وهي مبادرة شعبية تهدف إلى إيصال المواد الغذائية والأدوية وحليب الأطفال وغيرها من الإمدادات إلى كوبا، أكبر جزيرة في منطقة البحر الكاريبي، في ظل الحصار الأميركي على شحنات النفط والإمدادات الأخرى، ما أدى إلى تفاقم انقطاع الكهرباء وتراجع الخدمات.
وأعلنت البحرية المكسيكية الخميس عن بدء عملية بحث وإنقاذ في منطقة البحر الكاريبي من أجل العثور على القاربين بعد فشل وصولهما إلى هافانا في الموعد المحدد.
وأوضحت البحرية في بيان أن القاربين غادرا جزيرة إيزلا موخيريس الواقعة في ولاية كوينتانا رو المطلة على البحر الكاريبي الأسبوع الماضي، وعلى متنهما تسعة من أفراد الطاقم من جنسيات مختلفة.
وقالت إنه كان من المتوقع وصول القاربين في الفترة بين 24 و25 مارس، إلا أنهما لم يتلقيا أي اتصالات كما لم يتم تأكيد وصولهما.
فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب حظراً نفطياً على كوبا في يناير الماضي، وذلك عقب مساعٍ للولايات المتحدة للإطاحة بالزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي كانت حكومته تُعد المصدر الرئيسي لإمدادات الوقود في كوبا.
المساعدات وآثار الحظر
وتُعد القاربان المفقودان جزءاً من جهد أوسع للمساعدات الموجهة إلى كوبا، التي تعاني من نقص حاد في الطاقة، ومن انقطاعات طويلة ومستمرة للتيار الكهربائي، فضلاً عن أزمة اقتصادية متفاقمة، وذلك بعد تشديد الحظر الأميركي على النفط والسلع الأخرى.
ووصل قارب آخر غير مرتبط بهذه القافلة إلى هافانا، الثلاثاء.
وقام متطوعون في المكسيك الأسبوع الماضي بتحميل القوارب بالأرز ومناديل الأطفال المبللة والفاصوليا وحليب الأطفال والأدوية، وغيرها من المستلزمات، وذلك في إطار مبادرة “قافلة أميركانا نويسترا” (Nuestra America Convoy)، وهي مبادرة غير حكومية تسعى لتوصيل الغذاء والدواء والسلع المتعلقة بالطاقة إلى الجزيرة.




